PDA

Voir la version complète : Gaza, ou l’hypocrisie inégalée


Krimo65
16/01/2009, 02h51
الإخوان المسلمون: بلغ نفاقهم حدّ إرهابهم

وفاء سلطان

لا يهمني، ومتى كان يهمني، أن أرضي فلانا مقابل أن أتجنب اتهاماته أو شتائمه؟!! حماس،
باختصار شديد جدا، إفراز اسلاميّ إرهابيّ لا يرقى إلى مستوى حكومة بامكانها أن تواجه
مسؤولياتها تجاه شعبها بحكمة وأخلاق!

ومتى استطاعت شرذمة إسلاميّة عبر التاريخ الإسلامي أن ترتقي إلى مستوى مسؤولياتها؟!!لست هنا في صدد الدفاع عن "اسرائيل" ولا يهمني شأنها، فعندما قامت لم يسألني اليهود عن رأي في أرضهم الموعودة، ولو فعلوا لنصحتهم أن يحرقوا كتبهم الدينية ويفروا بجلودهم، فالمسلمون أمة متصحرة العقل والضمير وسيتصحر كل من يجاورهم في عقله وضميره.

قبل قيام اسرائيل لم يذكر التاريخ الموثق بأن اليهود قادوا معركة، ولا أذكر أنني قرأت في التاريخ عن قائد عسكري يهودي واحد، أما المسلمون فهم وفي كل ثانية من تاريخهم أهل حروب، القتل والقتال بالنسبة لهم هوية وطريقة حياة، إن لم يجدوا عدوا يقاتلونه صنعوا من أنفسهم ذلك العدو!

هل تستطيع أمة تقنع رجالها منذ نعومة أظفارهم بأن "يَقتلوا أو يُقتلوا" كي يكسبوا رضى الله، هل تستطيع أن تعلمهم في الوقت نفسه أن يؤمنوا بالحياة كقيمة وبأن يقدروا تلك القيمة؟!

عندما استعدت إيميلي بعد غياب دام أسابيع وجدت رسائل كثيرة من قرّاء مسلمين تسألني عن رأي بما يحدث في غزّة. لست معنية بالجواب بقدر اهتمامي بالدوافع النفسية وراء تلك الأسئلة. هل استنكار هؤلاء القرّاء لما يجري في غزة هو السبب الوحيد لمعرفة رأي بالأمر؟! طبعا لا!
فمن يستنكر ما يجري في غزة، من منطلق ايمانه بالحياة كقيمة، يُفترض أن يسألني ذلك السؤال لدى كلّ حدث يهدد الحياة كقيمة.

.............

ربع مليون جزائري قتلوا على أيدي اسلاميين من أبناء جلدتهم بأبشع أنواع القتل، لكن لم يسألني قارئ مسلم واحد عن رأي بتلك المجزرة!

من خلال تقرير كان قد نشر مؤخرا على موقع "آفاق"، أكدت بعض النساء الجزائريات اللاتي تعرضن للإغتصاب من قبل الجماعات الإسلامية بأن الإسلاميين كانوا يكبّرون ويصلون على نبيهم قبل أن يبدأوا بافتراس ضحيتهم.

قرأ التقرير الكثير من المسلمين، لكن لم يتساءل أحد عن مدى أخلاقية هؤلاء البرابرة، فلماذا يسألونني عن رأي بأحداث غزة؟!!

أكثر من عشرين ألف مواطن سوري فقدوا حياتهم بسبب جرائم الإخوان المسلمين وردود فعل السلطات السورية، لكن لم يتفضل قارئ مسلم واحد بسؤالي عن رأي حيال تلك الجرائم!

التفجيرات التي حدثت في فنادق أردنية وقتلت بشرا يحتفلون بعرس، وهي أقدس لحظات الإحتفال بالحياة كقيمة وحق، لم تدفع قارئا مسلما واحدا ليعرف رأي بخصوص تلك الجرائم!

هاجم الإرهابيون قرية الكشح المصرية وقتلوا واحد وعشرين فلاحا قبطيا، لم تحرك الحكومة المصرية ساكنا ولم يسألني مسلم واحد عن رأي بتلك المجزرة!

دفن صدّام حسين أكثر من ثلاثة مائة ألف شيعي وكردي أحياء، ناهيك عن الذين حرقهم بالسموم الكيمائية، لكن لم يتجرأ مسلم واحد على سؤالي عن رأي حيال ما ارتكبه صدام من جرائم!

حتى وفي ذروة تصاعد ما يجري في غزة قامت امرأة مسلمة، من أمهات المؤمنين، بتفجير نفسها قرب مسجد شيعي وقتلت مايزيد عن أربعين شخصا، لكن معظم المواقع والمحطات العربية تجاهلت الحدث، ناهيك عن قيام أحد من القراء بسؤالي عن رأي!

منذ أشهر قليلة قتلت حماس أحد عشر شخصا من عائلة واحدة بحجة أنهم ينتمون إلى فتح، لم أتلق سؤالا من قارئ يشكّ في أخلاقية تلك الجريمة!

لا قيمة للحياة عند المسلم، وإلا لاستنكر كلّ انتهاك للحياة، بغضّ النظر عن متى وأين وكيف تمت عملية الإنتهاك! المسلمون يولولون على ضحايا غزة، ليس من منطلق حزنهم واحترامهم لأرواح تلك الضحايا أبدا، وإنّما من منطق إستنكارهم لهوية القاتل! لو كان القاتل حماس أو فتح أو أي خليفة مسلم لكان الأمر لدى أيّ مسلم عاديّا للغاية!

...................

على تلفزيون الـ CNN ظهرت امرأة فلسطينية تضرب وجهها، تولول وتتساءل: ماذا فعل لهم أطفالنا كي يقتلوهم؟!!

من يدري؟ قد تكون هي نفسها الأم الفلسطينية التي ظهرت منذ عامين عندما فجر ابنها نفسه في مطعم اسرائيلي وهي تزغرد وتقول: "الحمد لله الذي شرفني باستشهاده، لديّ ثلاثة أبناء وأتمنى من كل قلبي أن يتبعوا نفس الدرب".

الأم التي سقطت بها عقيدتها إلى ذلك المستوى لا تحزن ولا تعرف قيمة الحياة، وإلاّ لبكت لمقتل ولدها الذي فجرّ نفسه بنفس الصدق الذي تبكي به على مقتل أولادها تحت طائلة الصواريخ الإسرائيلة. مهما تعددت طرق الموت يبقى الموت مرفوضا، وتبقى الحياة جديرة بأن نبكي عليها.

كيف تريدونني أن أتعاطف مع أمّ تزغرد لأنّ ابنها فجر نفسه، وتبكي لأن اليهود قتلوا ابنها الآخر؟ في كلا الحالتين خسرنا حياة كانت جديرة بأن تصان، ولا أستطيع أن أقبل زغاريد أم ودموعها في آن واحد، لأنني ببساطة أشك في تلك الحالة في صدق مشاعرها وأمومتها.

للموت شكل واحد ـ وهو قبيح للغايةـ وخصوصا عندما يتناول فلذة أكبادنا، شكل نرفضه ونكرهه ولا يمكن أن نزغرد له! لا فرق عند المسلم بين أن يُقتل وبين أن يَقتل. بناء على جوهر العقيدة المحمدية في كل الحالتين يُحظى المسلم بالجنة، فلماذا ينتف المسلمون شعورهم على أهل غزة؟!! أو بشكل آخر: لماذا يولولون على أهل غزة ولم يذرفوا دمعة واحدة على ضحايا العراق ومن قبله ضحايا سوريا ومصر والأردن والجزائر؟!!

عندما تزنّر أمّ نفسها بحزام ناسف وتحيل جسدها في ثوان إلى شظايا تفتك بعشرات الأبرياء، لماذا لا يحتج أتباع محمد على عمل بربري كهذا، علما بأن الضحية منهم، لأن القاتل منهم أيضا؟!!

لقد مزقوا أشلاء بعضهم البعض، وبطريقة لم يمارسها مجرم في تاريخ البشرية، لكن أحدا منهم لم يحتج على ذلك!

الذين يسألونني عن رأي، يفعلون ذلك من أحد منطلقين: إمّا أملا أن أقول شيئا يستطيعون أن يدينوني من خلاله، وإمّا أملا أن أقول ما لا يستطيعون أن يقولوه.

................

برهان طفل فلسطيني من الضفة الغربية، كان عمره أربعة عشر عاما عندما انفجر به لغم وأدى إلى قطع يديه ورجليه وأفقده معظم حاستيّ البصر والسمع.

حدث ذلك منذ حوالي عشر سنوات، وقامت عندها جمعيّة الناصرة الخيريّة في جنوب كاليفورنيا باستقدامه كي تقوم بعرضه على أطباء أمريكان في محاولة لإسترجاع ولو جزء من بصره أو سمعه.

أقامت الجمعية حفل عشاء خيري دعت إليه أبناء الجالية العربية كي يعود ريعه إلى مساعدة عائلة برهان التي تضم اثني عشر طفلا ودفع تكاليف علاجه.

كنت أحد ضيوف الحفل، جلست بجوار أمّ برهان ورحت أستمع إليها وهي تروي ظروف الحادث وتعبّر عن مخاوفها على مستقبل أولادها الآخرين.

دخلت القاعة سيّدة فلسطينيّة معروفة جيدا باعتبارها أحد أكبر أغنياء الجالية العربية، كانت ترتدي معطفا من الفراء الثمين وتبدو كنجمة من نجوم هوليوود. اقتربت تلك السيّدة من برهان ووضعت يدها على كتفه ثم راحت تموء: "بوورهان....إنتا بتل يا بوورهان...إنتا بتل...إحنا فخورين فيك يا بوورهان...

ثم أردفت تقول: لازم ترجع عالبلاد يا بوورهان....مش لازم نترك الوتن للسهاينة يا بوورهان". لا تريد سيدتنا "أمّ الفراء" أن تترك الوطن للـ "السهاينة"، وتريد من برهان الذي لم يبق منه سوى كتلة من اللحم الفاقدة لمعظم حواسها، تريده أن يرجع كي يحمي لها "الوتن"!

هي مضطرة أن تبقى في أمريكا كي تحرس ملايينها، تعيش في أفخم القصور وتركب أحدث السيارات وترسل أولادها الثلاثة إلى أفضل جامعات العالم، بينما يعود برهان كي يحمي لها الوطن! يا له من نفاق!

ذكّرني بتلك السيّدة قادة حماس وهم يتنافسون على شاشات التلفزيون، بهاماتهم الضخمة والشبيهة بالأبقار الهولندية المعلوفة والمحقونة بكميات كبيرة من الهرمونات، يتنافسون كي يتشدّقوا بأرواح أطفالهم ونساءهم مقابل كسب سياسي خسيس لن يقودهم أبعد من كروشهم المندلقة وفي أفضل الأحوال أبعد من موائدهم العامرة.

Krimo65
16/01/2009, 02h55
لم يكد خالد مشعل يطل علينا من مكان إقامته في إحدى فيلل دمشق الفاخرة، حتى حسده على منظره المعافى رئيس عصابة الإخوان المسلمين السوريّة فأصدر على الفور بيانا يعلن فيه وقف نشاطه المعارض للحكومة السوريّة بحجة "رصّ الصفوف ضد العدو الصهيوني"، وطالب من خلال بيانه الحكومة السورية بالمصالحة مع شعبها.
يا له من نفاق!

لا تستطيع حكومة على سطح الأرض أن تتصالح مع شعبها قبل أن يتصالح ذلك الشعب مع نفسه!

لم يبق أمامَ أيّ ضمير حي في تلك الأمة، إن بقي فيها ضمير، إلا أن يسأل ذاك الرجل: وهل تصالحت أنت مع الأمهات اللاواتي أحلت أبناءهن إلى أشلاء عندما أوعزت إلى مجاهديك أن يزرعوا متفجراتهم وأحقادهم في البنايات المكتظّة بالسكان وفي قطارات وباصات كافة المدن السورية في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات؟!!

هل تصالحت مع عائلات الدكتور محمد الفاضل والدكتور يوسف اليوسف والدكتور علي العلي والدكتور عبد الرحمن هلال والدكتور نزار الحمصي والدكتور محمود شحادة وغيرهم كثيرين من الذين اقتحمت جحافلك مكاتبهم وعياداتهم لتحيلهم برصاصها الغادر إلى أشلاء وهم يكبّرون ويصلون على نبيك؟!!

هل تصالحت مع عائلات ضحايا مجزرة مدرسة المدفعية في حلب، يوم دخل زلمتك المجرم ابراهيم اليوسف وكان مدرسا في تلك المدرسة إلى صفه وأحال المئات من طلابه في ثوان إلى بقايا بشر؟!!

هل انطوت جرائكم يومها تحت لواء "رص الصفوف ضد العدو الصهيوني"؟!!

هل ندّدتم يوما بما فعلته "طلائعكم" في الجزائر وما يفعلونه اليوم في العراق؟!!

هل ندّدتم يوما بقتل أكثر من ألف وخمسمائة شيعي على جسر الأئمة الذي نسفه جنودكم البواسل عملا بوصايا نبيكم "نبيّ الرحمة"؟!!

هل ندّدتم يوما بقتل وتهجير المسيحيين في العراق؟!!

هل ندّدتم يوما بما حدث ويحدث للأقباط في مصر كلّ يوم؟!!

لن نسألكم عن غزوات نبيكم ومجازر بني قريظة وبني خيبر، فالحوادث رغم بشاعتها تموت مع القدم ولا نريد أن نفتح الآن ذلك التاريخ القذر، مع أننا مازلنا "بجهودكم" نعيشه!

كيف نصدّق مشاعر ذلك الرجل حيال أطفال غزّة طالما لم يتورّع عن قتل أطفال وطنه الأم عندما اقترفت عصابته مجزرة حي الأزبكيّة في دمشق؟!!

كيف نصدق مشاعر رجل لا يتورع أن يغدر بطلابه عندما يكون معلما ومسؤولا عن سلامة هؤلاء الطلاب؟!!

هل فعلها يهودي بطلابه؟!!

كيف نصدق مشاعر الشارع العربي الذي خرج منددا بما يحدث في غزة، ولم يخرج يوما منددا لما حدث ويحدث في العراق من مجازر اقترفها اسلامييون يسيرون على خطى نبيهم ويطبقون أحكام شريعته؟!!

كيف نصدّق شيعيّا في ايران يتباكى على أطفال غزّة أو فلسطينيا من حماس يهلل لحزب الله، طالما لا يتورع السنة والشيعة عن قتل بعضهم البعض بطرق أبشع بكثير مما حدث ويحدث على أيدي الإسرائيلين عبر تاريخ الصراع العربي ـ الإسرائيلي؟!!

لو تسنى لحماس أن تمتلك ـ لا سمح الله ـ ما لدى اسرائيل من تقدم عسكري وتقني هل ستتورع لحظة عن مسح فتح من تاريخ الوجود، ناهيك عن مسح شيعة ايران؟!!

لو تسنى لإيران أن تمتلك ـ لا سمح الله ـ ما لدى اسرائيل من تقدم عسكري وتقني هل ستتورع عن مسح السنة العرب من تاريخ الوجود؟!!

.......

قابلت أثناء تواجدي الصيف الفائت في ولاية تكساس رجل دين هندوسي كبير في السن، كان قد زار أمريكا بغية حضور أحد المؤتمرات التي تناولت موضوع الحرب على الإرهاب.

دار بيننا حديث حول أحداث الساعة، ففاجئني بقوله: اسمعي يا سيدتي! كلّ حرب عبر التاريخ البشري كان فيها صراع بين الخير والشر إلاّ تلك الحرب، يجب على العالم كله أن يتراجع ويترك الشرّ نفسه يقضي على نفسه!

لم أفهم قصده، وعندما سألته عن مزيد من التوضيح قال: "أنا ضد التواجد الأمريكي في العراق وأفغانستان. يجب أن يُترك الأمر للشيعة والسنة فهم قطبّا الشر في تلك المعادلة. ستقوم حروب أهليّة بين هذين القطبين وسيتفرع عنها حروب كثيرة بين أفراد القطب الواحد، وستؤدي تلك الحروب لاحقا إلى نهاية الإسلام كعقيدة تدعو إلى الإرهاب. إن مازرعه الإسلام من حقد في قلوب أتباعه يكفي للإطاحة برأس الإسلام، هذه هي الطريقة الوحيدة التي تضمن للبشرية سلامتها من الإرهاب الإسلامي".

بناء على ما قاله ذلك الرجل الحكيم، أعتقد بأنّ اسرائيل تمدّ اليوم بعمر الإسلام فهي ـ من حيث لا تدري ـ تساهم في إجبار المسملين على تجاوز خلافاتهم ورأب الصدع بينهم، لكنّ ذلك الرأب مزيّفٌ وهشّ إذ لا يقوم على نوايا سليمة وصادقة!

في أيلول الأسود عام 1970 قام الملك حسين بتصفية الفلسطينين بطريقة وحشيّة لم يشهدها التاريخ. قالت لي سيّدة فلسطينية كانت قد شهدت عملية التصفية بعينيها: "رأيت من نافذة غرفتي دبابة أردنية تسحل جثة لرجل فلسطيني، ثمّ ترجل سائقها وراح يحشو فم ذلك الرجل بأوراق جريدة كانت في يده".

قد تحرق دبابة اسرائيلة كلّ ما تصادفه في طريقها بلا رحمة، ولكنني لم أسمع في حياتي بأن جنديّا اسرائيليا قد مثل بجثة رجل فلسطيني، ناهيك عن رجل يهودي!!

كان مجاهدو الإخوان المسلمين في سوريا يلطخون آياديهم بدماء ضحاياهم ثم يكتبون بها على الحيطان: الله أكبر والعزّة للمسلمين!

لم أسمع بأن يهوديا واحدا قد لطخ يديه بدماء يهودي آخر وكتب على حيطانه: العزة لليهود! يقول مثل إنكليزي: اللسان البذيء يعضّ نفسه! يبدو، أقولها والألم يعتريني، أنه لم يبق أمام العالم ما يفعله حيال الإرهاب الإسلامي سوى أن يتراجع عن المواجهة، ويهيأ الظروف المناسبة لتلك الأمة كي تعضّ نفسها!

............

قال الرحالة الكندي المعروف Bernard Weber في مطلع كلمته التي ألقاها كرئيس لمؤتمر "حماية البيئة" عام 2007: "لاتستطيع أن تحمي شيئا مالم تؤمن أولا بقيمة ذلك الشيء وتقدر تلك القيمة".

لن يستطيع هؤلاء الإرهابيون حماية أطفالهم، لأنه لا قيمة لحياة الطفل في تعاليمهم وأعرافهم ومفاهيمهم!

في محاولة دنيئة ليستدروا شفقة العالم وليوهموا الشارع العربي المغفّل والمغيّب عن الوعي بسمو أهدافهم، يطلقون صواريخهم الخلبيّة من غرف نوم أطفالهم ثم يولولون عندما تدكّ آلة الحرب الإسرائيلية بلا رحمة معاقلهم غير آبهة بالضحايا البريئة التي استخدمها ذويها درعا لهم!

اجتمعنا يوما بوزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس، وكنا طلابا في جامعة حلب. لن أنسى ما قاله في ذلك الإجتماع، بلع ريقه كي يستجمع نفاقه ثم قال: "يا رفاق! اسرائيل يُرهبها الموت وترتعد خوفا عندما نقتل لها جنديّا واحدا، أما نحن فرجالنا كثيرون ولا نأبى الموت". وهنا يكمن الفرق بيننا وبينهم، لقد شهد طلاس يومها على ذلك الفرقٍ، كما يشهد عليه اليوم قادة حماس.

عندما يؤمن الإنسان بالحياة كقيمة ويقدّر تلك القيمة يسعى بكل جهده لتحسين نوعية تلك الحياة.
الفرق بين موقف اليهود من الحياة كقيمة وبين موقف المسلمين يتجسّد في الفرق الواضح بين نوعية الحياة التي يعيشها اليهودي في اسرائيل وبين نوعية الحياة التي يعيشها المسلم في أي بلد اسلاميّ آخر!

طبعا اسرائيل، ومن منطلق ايمان اليهودي بالحياة كقيمة، تهتمّ بحياة كل فرد من أفرادها ولذلك تضرب بلا رحمة عندما تتهدد حياة ذلك الفرد. أما هؤلاء الإرهابيون فلقد ألفوا الإستهتار بحياة الإنسان ولذلك لا يقيمون لحياة أطفالهم وزنا!

يقول مثل عربي: اقتلني ومالكا! يجسّد ذلك المثل عقليّة البدوي الذي لا يقيم للحياة وزنا، فهو لا يهمّه أن يُقتل طالما يقتلون معه مالكا!

موت كلّ أطفال غزّة لن يحرك ساكنا عند أيّ قائد إسلاميّ، طالما يتسنى له أن يستعرض عضلاته ويتبجّح بقتل جندي اسرائيلي واحد!

لا يستطيع أيّ رجل يتربى وفق عقيدة تصرّ على أن الهدف الأسمى من الوجود هو أن يقاتل في سبيل الله حتى يَقتل أو يُقتل، لا يستطيع ذلك الرجل أن يخرج إلى الحياة إنسانا يؤمن بالحياة ويقدّرها كقيمة.

لو عرف محمد بأن اليهودي سيحلّق يوما بطائرة الـ F 16 وليس وراء شجيرة الغرقد لوفر على أتباعه مهمة مطاردة اليهود وقتلهم إلى يوم الدين، كي يوفر لهم حياتهم! لكنّ ألم يحن الوقت لهؤلاء الأتباع أن يدركوا خطورة تلك العقيدة ويفعلوا شيئا رحمة بأجيالهم القادمة؟!!
يقول غاندي: إذا أردت أن تغيّر العالم ابدأ بنفسك!

على المسلمين في القرن الواحد والعشرين أن يبدأوا بأنفسهم، فعندما ينبذون ثقافة العنف التي غصّ بها تراثهم وكتبهم الدينيّة ويتبنون ثقافة تحترم الحياة وتقدّرها سيكونون قادرين على حماية أطفالهم. عندها، وعندها فقط، لن يكون لهم أعداء! فمن يحبّ طفله أكثر ممّا يكره عدوه سيكون قادرا على مهادنة العدو خوفا على حياة ذلك الطفل.

لا يمكن أن تعادل الأرض قيمة الحياة، والعرب هم أقل البشر حاجة للأرض وأكثرهم إنتهاكا للحياة!

هربت إلى أمريكا خوفا على حياة أطفالي يوم كنت لا أملك شبرا من الأرض فيها، وهكذا كان حال سبعة مليون مسلم فيها، ناهيك عن الذين هاجروا إلى بلدان أخرى.

لم تكن الأرض ضالتي ولم تكن ضالتهم، وإلا لقبلنا الظلم والهوان الذي مارسته حكوماتنا علينا ولتشبثنا بأرض الوطن، بل كان البحث عن مستقبل أطفالنا تلك الضالة.

لا يمكن أن تعادل الأرض قيمة الحياة، والعرب أقل البشر حاجة للأرض وأكثرهم انتهاكا للحياة! فمتى تصبح الحياة كقيمة ضالة المسلم، ومتى يُدرك ذلك المخلوق المغيّب عن العقل بأن الإنسان، أي إنسان، لا يملك من الأرض مساحة أكبر من موقع قدميه؟!!

Krimo65
16/01/2009, 02h58
Traduction
(…) Puisqu’il m’importe peu de satisfaire les uns, de défendre les autres ou d’éviter la colère des troisièmes, je peux dire que le Hamas n’est qu’une sécrétion islamique terroriste dont le comportement irresponsable à l’égard de sa population l’empêche de se hisser au niveau du gouvernement. Mais ceci est conforme à l’habitude, puisque, à travers l’histoire de l’islam, jamais une bande de criminels islamistes n’a respecté ses administrés. (…) Je ne prétends pas défendre Israël, puisque les Juifs ne m’ont pas demandé mon avis quant à leur terre promise. S’ils me demandent mon avis, je leur conseille de brûler leurs livres sacrés et de quitter la région et de sauver leur peau. Car les musulmans constituent une nation rigide exempte de cerveau. Et c’est contagieux. Tous ceux qui les fréquentent perdent la cervelle…
Avant la création de l’État d’Israël, l’histoire n’a jamais mentionné une guerre impliquant les Juifs, ni qu’un Juif ait commandé une armée ou mené une conquête. Mais les musulmans sont des combattants, des conquérants et leur histoire ne manque pas d’exemples et de récits de conquêtes, de morts, de tueries, de razzias… Pour les musulmans, tuer est un loisir. Et s’ils ne trouvent pas un ennemi à tuer, ils s’entretuent entre eux.
Il est impossible pour une nation qui éduque ses enfants sur la mort et le martyre, pour plaire à son créateur, d’enseigner en même temps l’amour de la vie. La vie a-t-elle une valeur pour une société qui inculque à ses enfants qu’ils doivent tuer ou être tués pour aller au Paradis ?
(…) Depuis le début de l’opération israélienne contre Gaza, je suis bombardée de courriers électroniques venant de lecteurs musulmans qui me demandent mon avis sur ce qui se déroule à Gaza. Je ne suis pas concernée par ce qui s’y passe, mais je suis intéressée par les motivations qui animent ceux qui m’écrivent. Je suis convaincue que ce qui les motive n’est pas la condamnation de l’horreur, ni la condamnation de la mort qui sévit à Gaza. Car, si la motivation était réellement la condamnation de la mort, ces mêmes lecteurs se seraient manifestés à d’autres occasions où la vie était menacée.
Ceux qui condamnent le massacre de Gaza, par défense de la vie en tant de valeur, doivent m’interroger sur mon avis à chaque fois que cette vie-valeur était menacée. Plus de 200.000 musulmans Algériens ont été massacrés par d’autres musulmans Algériens ces quinze dernières années, sans qu’aucun musulman ne s’en émeuve. Des femmes Algériennes violées par les islamistes ont témoigné et raconté que leurs violeurs priaient Allah et imploraient son Prophète avant qu’ils ne violent leurs victimes. Mais personne ne m’a demandé mon avis. Plus de 20.000 citoyens syriens musulmans avaient été massacrés par les autorités (Hamas en 1983) sans qu’aucun musulman ne réagisse et sans qu’aucun ne me demande mon avis sur ces massacres étatiques. Des musulmans se sont fait exploser dans des hôtels jordaniens tuant des musulmans innocents qui célébraient des mariages, symboles de la vie-valeur, sans qu’aucune manifestation ne soit organisée à travers le monde, et sans qu’on ne me demande mon avis. En Égypte, des islamistes ont récemment attaqué un village copte et ont massacré 21 paysans, sans qu’un seul musulman ne dénonce ce crime. Saddam Hussein a enterré vivant plus de 300.000 chiites et kurdes, et en a gagé beaucoup plus, sans qu’un seul musulman n’ose réagir et dénoncer ces crimes.
Au plus fort des bombardements de Gaza, une femme musulmane, fidèle et pieuse, s’est fait exploser en Irak dans une mosquée chiite, tuant une trentaine d’innocents, sans que les médias ou les musulmans ne s’en émeuvent. Il y a quelques mois, le Hamas avait aussi tué onze personnes d’une même famille palestinienne, accusés d’appartenir au Fatah, sans que des manifestations ne soient organisées en Europe ou dans le monde arabe, et sans qu’aucun lecteur ne m’écrive et ne m’envoie ses protestations.
Ainsi, la vie n’a pas de valeur pour le musulman (Ceci est faux et la généralisation ne peut être faite que dans un cadre extrémiste, et non dans un cadre global, ndlr). Sinon, il aurait dénoncé toute atteinte à la vie, quelle qu’en soit la victime. Les Palestiniens et leurs soutiens dénoncent les massacres de Gaza, non pas par amour de la vie, mais pour dénoncer l’identité des tueurs. Si le tueur était musulman, appartenant au Hamas ou au Fatah, aucune manifestation n’aurait eu lieu.
(…) CNN a diffusé un documentaire sur Gaza montrant une femme palestinienne qui se lamente et crie : mais qu’on fait nos enfants pour être tués comme ça ? Mais qui sait. Peut-être qu’il s’agit de la même palestinienne qui se réjouissait il y a deux ans quand l’un de ses fils s’était fait exploser dans un restaurant de Tel-Aviv et qui disait souhaiter que ses autres enfants suivent le même exemple et devenir martyrs.
Mais quand l’idéologie et l’endoctrinement sont d’une telle bassesse, il devient normal que cette palestinienne perde toute valeur à la vie. Sinon, elle pleurerait ses enfants de la même façon qu’ils se tuent dans un attentat suicide à Tel-Aviv ou sous les bombes israéliennes. Car, la mort est la même qu’elle qu’en soient les circonstances, et elle demeure rejetée, et au contraire, la vie mérite d’être vécue et pleurée.
Dans ce cas, comment puis-je me solidariser avec une femme qui lance les youyous de jouissance quand l’un de ses enfants se fait exploser contre les juifs (ou contre d’autres personnes, musulmanes ou chrétiennes, ndlr), et elle pleure quand les juifs tuent ses autres enfants ? Mais l’idéologie enseigne aux musulmans que tuer ou être tué permet au fidèle de gagner le paradis. Dans ce cas, pourquoi pleurer les Gazaouis alors qu’ils n’ont pas bougé le petit doigt pour les Irakiens, les Algériens, les Égyptiens ou les Syriens pourtant musulmans ?
(…) Après ce qui précède, je suis certaine que ceux qui m’écrivent et me demandent mon avis sur ce qui se passe à Gaza cherchent à me faire dire ce qu’ils peuvent utiliser pour m’incriminer et me condamner, ou pour me faire dire ce qu’ils ne peuvent exprimer eux-mêmes.

Krimo65
16/01/2009, 02h59
(…) Borhane, un jeune palestinien de 14 ans, a perdu il y a une dizaine d’années ses bras, ses jambes et la vue dans l’explosion d’une mine en Cisjordanie. La communauté palestinienne aux États-Unis s’est mobilisée pour lui venir en aide et financer son hospitalisation dans l’espoir de sauver ce qui pouvait l’être. Lors d’un diner de bienfaisance organisé à son profit en Californie, la plus riche palestinienne des États-Unis s’est présenté en grande fourrure, et a qualifié Borhane de héros. Elle s’est adressée à ce bout de chair immobile et inerte : Borhane, tu es notre héros. Le pays a besoin de toi. Tu dois retourner dans le pays pour empêcher les Sionistes de le confisquer… Mais l’hypocrisie de la palestinienne la plus riche des États-Unis l’empêche d’envoyer ses propres enfants défendre la Palestine contre les Sionistes. Exactement à l’image des chefs du Hamas qui demandent les sacrifices à Gaza, mais restent à l’abri à Damas et à Beyrouth.
(…) La guerre contre Gaza est certes une horreur. Mais elle a le mérite de dévoiler une hypocrisie inégalé dans l’histoire récente de l’humanité. Une hypocrisie qui distingue les Frères Musulmans syriens qui annoncent abandonner leurs activités d’opposition, pour resserrer les rangs contre les sionistes. Mais ces Frères musulmans ont-ils le droit d’oublier les crimes du régime commis contre les leurs à Hama, Homs et Alep ? Avant de se réconcilier avec le régime pour lutter contre les sionistes, ces Frères musulmans ont-ils dénoncé les crimes commis par leurs alliés et partenaires (dans la confrérie) en Algérie et en Irak ? Ont-ils dénoncé la mort de centaines de milliers de chiites en Irak sur le pont des oulémas à Bagdad, pulvérisé par l’un des vôtres conformément aux enseignements de votre religion de la paix et de la miséricorde ? Avez-vous une seule fois dénoncé les exactions contre les chrétiens en Irak ? Ou contre les coptes en Égypte ? Votre hypocrisie nous empêche de croire vos sentiments à l’égard des enfants de Gaza, puisque vous êtes responsables du pire.
(…) Essayons d’imaginer ce que le Hamas aurait fait du Fatah, et des autres, s’il possédait la technologie et les armes d’Israël ? Essayons d’imaginer ce que l’Iran aurait fait des sunnites de la région, s’il détenait les armes modernes que possède Israël ? Ce serait sans doute le massacre garanti.
(…) J’ai récemment rencontré un religieux hindou en marge d’une conférence consacrée à la guerre contre le terrorisme. Il m’a dit : « toutes les guerres se sont déroulées entre le bien et le mal. Sauf la prochaine, elle doit se dérouler entre le mal et le mal ». N’ayant pas compris ses propos, je lui ai demandé des explications. Il m’a dit : « Je suis contre la présence américaine en Irak et en Afghanistan. Si les États-Unis veulent gagner la guerre contre les islamistes, ils doivent se retirer et laisser les deux pôles du mal s’entretuer. Les sunnites et les chiites étant nourris sur la haine, vont se battre et se neutraliser ».
Tirant la conclusion de ces mots remplis de sagesse, on peut dire qu’Israël contribue aujourd’hui, inconsciemment, au succès de l’islam. En s’attaquant à Gaza, Israël pousse les musulmans à se solidariser et à surpasser leurs divergences. Et septembre noir en Jordanie est encore dans tous les esprits (…). Les exactions dont sont capables les arabes et les musulmans dépassent toute imagination. Un char jordanien avait écrasé un palestinien, puis le conducteur du char est descendu de son blindé et a bourré la bouche de sa victime avec un journal… Un comportement qu’aucun militaire israélien n’a eu à Gaza. Aussi, pendant les massacres de Hama en Syrie, des militants des Frères musulmans trempaient leurs mains dans le sang des victimes pour écrire sur les murs : Allah Akbar, gloire à l’islam. Je n’ai jamais entendu qu’un juif ait écrit avec le sang d’un autre juif des slogans à la gloire du judaïsme. Je le dis avec un pincement au cœur : pour sauver l’humanité du terrorisme, il faut que le monde libre se retire et qu’il laisse les musulmans s’entretuer.
(…) Je me souviens quand j’étais étudiante à l’université d’Alep, et quand l’ancien ministre syrien de la Défense Mustapha Tlass était venu nous rencontrer. Dans un élan d’hypocrisie, Tlass nous avait dit qu’« Israël craint la mort et la perte d’un de ses soldats lui fait peur et mal. Mais nous, nous avons beaucoup d’hommes et nos hommes ne craignent pas la mort ». Là réside la différence entre les deux conceptions et les deux camps, et le témoignage de Tlass semble avoir inspiré les dirigeants du Hamas aujourd’hui.
Ainsi, l’extermination de tous les enfants de Gaza importe peu aux dirigeants islamistes et du Hamas, la vie n’ayant aucune valeur pour eux. Ils se réjouissent simplement de la mort de quelques soldats israéliens. Pour les islamistes, l’objectif de la vie est de tuer ou de se faire tuer pour gagner le paradis. La vie n’a donc aucune valeur.
(…) Si le Prophète Mohammed savait que le Juif allait voler un jour à bord des F-16, il n’aurait pas commandé à ses disciples de tuer les juifs jusqu’au jour dernier. Mais ses disciples doivent modifier cette idéologie par pitié pour les générations futures, et pour sauver leur descendance et lui préparer une vie meilleure, loin de l’idéologisation de la mort.
Les musulmans doivent commencer par se changer, pour prétendre changer la vie. Ils doivent rejeter la culture de la mort enseignée et véhiculée par leurs livres. C’est seulement quand ils y parviendront qu’ils n’auront plus d’ennemis. Car, celui qui apprend à aimer son fils plus qu’à haïr son ennemi appréciera mieux la vie. Aussi, jamais la terre ne vaut la vie des personnes, et les Arabes sont le peuple qui a le moins besoin de la terre. Mais paradoxalement, c’est le peuple qui déteste le plus la vie. Quand est-ce que les Arabes comprendront-ils cette équation et commenceront-ils à aimer la vie

Cookies