PDA

Voir la version complète : Enseignement supérieur d'Arabie restructuré pour défier Harvard


Adama
05/11/2009, 22h42
Oui! Oui! Je sais, vous allez me dire:"Adama! Le titre de ton article est inexacte". Tu exagères une fois de plus. Ces « bédouins » sont incapables de quoi, que se soit.
Tu n’y comprends rien à rien. Ce sont tous des wahhabites. Ah ! Oui.
Et bla-bla ! Et bla-bla !
Plus sérieusement revenant à notre sujet.


L’Arabie Saoudite est entrain de totalement restructurer de fond en comble son enseignement supérieur sur le modèle Anglo-Saxon pour effacer l’échec total de son ancien système d’éducation, afin de faire naître une élite nouvelle à la pointe du 21 siècle en mesure de relever tous les défis du millénaire dans le royaume et le monde Arabe en général, qui annonce l’épuisement irrémédiable de son pétrole au crépuscule de ce siècle. Sur un modèle de fonctionnement et d’enseignement calqué sur des universités prestigieuses tel que Harvard ou UCLA avec leur système de dotations privées entre autre.

Déjà fini il n’y a que très peu de temps en septembre 2009 et englobé dans ce maillage, l’université KAUST ayant offert une nouvelle vision lors de sa conception, de sa création, par son modèle, son fonctionnement, son mode de recrutement débauchant la crème professoral de l’enseignement mondiale fait déjà des émules en Arabie Saoudite et certainement dans les pays des Royaumes frontaliers. Donnant naissance à un deuxième ensemble comparable, puis sans doute à un troisième et un quatrième, ainsi de suite etc.… Le budget et les sommes titanesques d’argent en jeu qui reposent sur des milliers de milliard de dollars de capitaux entrouvrent des possibilités quasi infinies.

Avec pour objectif le relèvement d’obtention de connaissances dans toutes les sciences et dans tous les domaines où la qualité, l’excellence, le mérite, les talents seront le pied de voûte et remplaceront désormais la quantité bâclé, les passes droits et la médiocrité qui seront relégués définitivement dans les méandres du passé, aux oubliettes.

Toujours d’après ce premier modèle de KAUST, l’université KSU de Riyadh va être doté d’une fondation chargé de gérer et de coordonner des dizaines de milliards de dollars de budget qui vont être injecté pour atteindre des résultats conformes "aux exigences des nombreux très riches donateurs privés, d’entreprises" qui seront certainement issues tout d’abord des pays frontaliers du moyen orient. Avec un organe nouveau pour la majorité, de directions et de professeurs d’enseignement internationale qui vont être recruté.

Bien évidemment un agrandissement de l’université avec de nouveaux locaux, des amphithéâtres, des laboratoires de recherche entièrement équipé et d’habitations étudiantes, professoraux sont dors et déjà programmés. Et le travail de construction a déjà débuté.

Voilà j’ai essayé au mieux de vous expliquer ce mouvement d’ensemble qui se produit là bas et tout ce qu’il présage pour l’avenir.


A titre de comparaison:

Université de Californie Berkeley (USA)

Type: Université publique
Budget: $2,20 milliards (2006)



UCLA Université de Californie à Los Angeles (USA)

Type: Université publique
Dotation: 22,99 milliards de $


Université Harvard (USA)

Type: Université privée
Dotation: 25 milliards de $

Plus de 40 prix Nobel sortent des rangs d'Harvard



Budget et financement:

Harvard est l'université la plus riche du monde, avec un endowment (dotation) d'environ 25,9 milliards de dollars qui dégage 560 millions de dollars d'intérêt par an. En 2007, sa dotation monte à 34,9 milliards de dollars. L'université est en partie financée par ses anciens élèves qui versent des sommes allant jusqu'à plusieurs millions de dollars : par exemple, pour l'année 2005, la Harvard Business School a ainsi récolté quelque 579 millions de dollars. L'université est comme nombre d'Universités américaines financée également par des fondations. Lesquelles ayant placé leurs fonds dans des produits financiers à risques, l'université d'Harvard et nombre d'autres vont connaitre en 2009 des pertes allant jusqu'à 30% de leur budget.

Le gouvernement fédéral soutient la recherche à Harvard : en 2000 les subventions s'élevaient à seulement 320 millions de dollars.




...

Adama
05/11/2009, 22h43
Citation:

الملك سعود وعضوية نخبة من رجال العلم والمال والأعمال يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان، والدكتور خالد العنقري، والمهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، والأستاذ سعود بن صالح الصالح، والأستاذ صالح بن عبد الله كامل، والشيخ عبد الرحمن بن صالح الأطرم، والدكتور عبد الرحمن بن حسن الحسيني، والدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزامل، والأستاذ عبد الرحمن بن علي الجريسي، والمهندس عبد العزيز بن صالح الصغير، والمهندس عبد الله بن أحمد بقشان، والأستاذ عبد الله بن سالم باحمدان، والدكتور عبد الله بن عبدالرحمن العثمان، والأستاذ عبد الله بن سليمان الراجحي، والشيخ عبد الله بن محمد المطلق، والأستاذ عيسى بن محمد العيسى، والشيخ محمد بن حسين العمودي، والأستاذ محمد بن عبد الله أبونيان، والدكتور محمد بن سليمان الجاسر، والأستاذ مطلق بن عبد الله المطلق، والدكتور عبد الرحمن بن حمد الحركان.

صرح بذلك مدير جامعة الملك سعود، معالي الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، والذي ذكر بأن أوقاف الجامعة ستباشر أعمال التنفيذ خلال الأسابيع القادمة. وذكر بأن الوقت أصبح مناسباً لمثل هذه المشاريع الاستثمارية والتي تضمن بعد توفيق الله استقرار الموارد المالية للجامعة، وبالتالي تمكينها من المنافسة العالمية.

وذكر الدكتور العثمان، أن الجامعة تؤسس لأول وقف تعليمي في المنطقة يسهم - بإذن الله - في تمويل برامج البحث والتطوير التقني بما يخدم البشرية ويعزز اقتصاديات المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة للوطن، وتعزيز موارد الجامعة الذاتية أسوة بالجامعات العالمية المرموقة لتحفيز الإبداع والتميز على كافة الأصعدة، واستقطاب وتحفيز الباحثين والمبدعين والموهوبين والمتميزين ورعايتهم، وزيادة الاستفادة من موارد الجامعة البشرية والبنية التحتية والتجهيزات، ودعم المستشفيات الجامعية.

وأكد الدكتور العثمان، بأن الجامعة قد بادرت بوضع البنية الأساسية لهذا العمل الخيري بتخصيص موقعاً بمساحة تزيد على (180) ألف متر مربع، على تقاطع طريق الملك عبدالله والملك خالد؛ حيث سيقام عليه مشروع «أبراج الجامعة». وأن الجامعة تطمح إلى تطوير عدد من المشاريع الاستثمارية المتميزة ذات المردود الاقتصادي الكبير؛ وتسعى للحصول على وقف بحدود (25) مليار دولار مما تخصصه الدولة ومن التبرعات. ولدعم ذلك فقد بادرت الجامعة باتخاذ الإجراءات الفعلية لتأسيس شركة تعنى بالجوانب الاستثمارية للجامعة «شركة الجامعة الاستثمارية»، والتي تهدف إلى استثمار أموال الجامعة والوقف بجانب المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية لمدينة الرياض.

كما بيّن الدكتور العثمان، بأن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض رئيس اللجنة العليا لأوقاف جامعة الملك سعود - حفظه الله - يتابع مشاريع الجامعة ويحث على تبني هذا المشروع والتعريف به، والمساهمة في تمويله على المستوى الشخصي، أو من خلال الشركات والمؤسسات؛ حيث بلغ إجمالي التبرعات المرصودة للمرحلة الأولى (950) مليون ريال، منها (350) مليوناً لبرامج كراسي البحث الوقفية.

ومن جانبه أكد الدكتور عبدالرحمن بن حمد الحركان، أمين عام أوقاف الجامعة، بأن المستقرئ لواقع وتطور العلاقة بين الأوقاف وبين مؤسسات التعليم يجد أنها علاقة قديمة وفاعلة، ولا يختلف اثنان على أهمية و دور الوقف في دعم المؤسسات التعليمية في الحضارة الإسلامية على اختلاف عصورها، حيث ساهم الوقف في دعم مؤسسات التعليم بشكل كبير بما يمكنها من القيام بدورها على أكمل وجه.

وقد أدركت الدول الغربية هذه الأهمية للأوقاف ودورها الفاعل فنهجت مؤسسات التعليم في الغرب نهج الأوقاف من خلال توفير رؤوس أموال كبيرة خصصت لدعم أنشطة هذه المؤسسات العلمية والبحثية؛ فعلى سبيل المثال بلغت قيمة أوقاف جامعة هارفرد الأمريكية خلال عام 2008م (34) مليار دولار. في الوقت الذي نلاحظ فيه زيادة لهذا الدور الفاعل للوقف في مؤسسات ومراكز البحث الغربية، نجد غياباً أو ضعف هذا الدور في مؤسسات التعليم والبحث العلمي المعاصرة في العالم الإسلامي.

وتهدف الجامعة من خلال «برنامج أوقاف الجامعة» إلى تعزيز مواردها المالية، والمساهمة في الأنشطة التي تعمل على رفع التقييم العالمي للجامعة، ودعم وتطوير أنشطة البحث والتطوير والتعليم، ودعم المستشفيات الجامعية والأبحاث الصحية لعلاج الأمراض المزمنة وإجراء الأبحاث المفيدة للبشرية، وتفعيل العلاقة بين الجامعة والمجتمع، تحقيقاً لرسالة الجامعة الأساسية المبنية على تحقيق الشراكة المجتمعية لبناء مجتمع المعرفة.

تأتي أهمية أوقاف الجامعة في أنها محاولة للسير على منهاج علاقة الوقف التاريخية الفاعلة بالمؤسسات التعليمية، حيث توفر الأوقاف حداً أدنى من الاستقرار المالي للمؤسسات التعليمية، وتعمل كمظلة حماية وساتر أمان ضد أية ظروف استثنائية. ويمكن تلخيص أهم أدوار الوقف كما يلي:

1. يُعد الوقف مصدراً مهماً لتمويل التعليم في الدول المتقدمة، حيث تشكل عوائد استثمار الأوقاف جزءاً كبيراً من مصادر تمويل النفقات التشغيلية أو الجارية لمؤسسات التعليم لذا فإن أموال الأوقاف تعزز الوضع المالي للجامعة وتمنحها استقلالية إدارية ومالية.

2. يُعد استقرار الموارد المالية من مقومات الإبداع والتميز في البحث والتطوير ويُعتبر الوقف مصدراً مهماً لتمويل كل من الإنفاق الاستهلاكي والإنتاجي.

3. يُنظر إلى الأوقاف كحماية مالية ضد التقلبات في الاقتصاد الوطني لأن أرباح تلك الأوقاف تصرف بصورة مبدئية على الأولويات التي تعتبر حرجة بحسب مهمة الجامعة.

4. يُسهم الوقف في الميزانية التشغيلية ودعم الأنشطة البحثية والتعليمية للجامعة على المدى الطويل لصالح الأجيال القادمة.

5. يُحقق تأسيس الأوقاف وإدارة أصولها، على أسس اقتصادية، أقصى منفعة ممكنة من الوقف بالنسبة للواقف والموقوف عليه، ويُؤدي إلى دوام الوقف واستمراره، ومن ثم دوام تحقيق الهدف منه بالنسبة للواقف والموقوف عليه (الجامعة)، والمتمثل في تحقيق مفهوم الصدقة الجارية بالنسبة للواقف ودوام الانتفاع بالوقف بالنسبة للموقوف عليه (الجامعة).

ويمكن تصنيف الموارد الوقفية من حيث التصرف في العائد الناتج عنها إلى قسمين الأوقاف المشروطة والأوقاف غير المشروطة: فالمشروطة هي الأوقاف التي يصرف العائد الناتج عنها في جهات الصرف التي يحددها الواقفون في شروطهم بحيث تتوافق هذه الشروط مع رؤية ورسالة الجهات التي يتم الوقف لها. وأما غير المشروطة فهي الأوقاف غير المحددة بشروط وهذه يكون للجهات التي تم الوقف لها الحق في توزيع عائدها طبقاً لما تراه من أولويات بدون أية قيود ترتبط بذلك.

ورغم أن الهدف الأسمى للمتبرع هو الحصول على الأجر والمغفرة من العلي القدير والمشاركة في إحياء سنة عظيمة غفل عنها كثير من الناس باعتبار «الوقف استثمار دائم مع الله»، و «أموال الأوقاف ودائع طويلة الأجل في خزائن الرحمن»، إلا أن الجامعة، واعترافاً منها بالجميل، تحرص على أن تكرم هؤلاء الأوفياء الذين سيساهمون في هذا المشروع الخيري من خلال عدد من القنوات مثل التالي:

1. التكريم والاحتفاء بالمساهمين في مناسبات تقيمها الجامعة. وتعلن الجامعة من خلال وسائل الإعلام المختلفة عن حجم المساهمات للمشاركين والفوائد الناتجة عن هذه المساهمات. بجانب إسناد دروع تقديرية وجوائز في احتفالات خاصة تنظمها الجامعة بحضور رجال المجتمع وكبار المسئولين.

2. حفظ ذكر المساهمين عبر آليات محددة مثل: تسمية بعض القاعات والمختبرات والكراسي على اسم بعض كبار المساهمين، أو تسمية دفعات الخريجين بأسماء المساهمين. كما يمكن أيضاً دراسة تسمية بعض شوارع الجامعة، ومبانيها، بأسماء كبار المتبرعين للبرنامج.

3. اعتبار جميع المتبرعين شركاء استراتيجيين للجامعة في كل إنجازاتها ونجاحاتها.

4. استحداث وظائف تعليمية (أو أقسام علمية) تسمى بأسماء كبار المساهمين مثل إنشاء وحدات متخصصة تمول عبر مساهمات المساهمين أو عبر استحداث وظائف علمية تساهم في دفع الجهد العلمي في الجامعة (مثل إنشاء كراسي علمية أو برامج تتخصص في مجالات معينة تمول من خلال الوقف).

5. إصدار نشرات دورية أو الاستفادة من نشرات الجامعة للتعريف بمساهمات المشاركين.

وأوضح الدكتور الحركان، بأن مشروع «أبراج الجامعة» عبارة عن مشروع متعدد الاستخدام يتكون من مجموعة من مباني الضيافة أحدها فندق خمس نجوم، وآخر سبع نجوم، وأجنحة فندقية مرتبطة بمجموعة فندقية عالمية. إضافة إلى مبانٍ مكتبية، وطبية، وخدمات للمؤتمرات والاجتماعات والاحتفالات، إضافة إلى الخدمات التجارية والأسواق. الجدير بالذكر أن إجمالي المساحة البنائية للمشروع بلغت (379,942) متراً مربعاً، ويحتوي على (6,414) موقفاً.

وفي هذا الصدد يسر أوقاف الجامعة أن تقدم الدعوة للمتبرعين والمتبرعات من قطاع المال والأعمال وكذلك المؤسسات والخريجين والخريجات للمساهمة في تمويل باكورة مشاريع أوقاف الجامعة والذي يهدف إلى تعزيز واستقرار الموارد الذاتية للجامعة أسوة بالجامعات العالمية البحثية الرائدة.

Adama
05/11/2009, 22h45
Traduction approximative pour non Arabophone :

King Saud University et à l'adhésion des hommes d'élite de la science, des finances et des affaires, dirigée par Son Altesse Royale le Prince Khalid bin Sultan, et le Dr Khaled Al, et M. Khalid Bin Abdul Aziz Al-Faleh, un bac professeur Saud Al Saleh Saleh, et M. Saleh Bin Abdullah Kamel, Cheikh Abdul Rahman Bin Saleh Alotrm, le Dr Abdul Rahman Bin Hassan Al-Husseini, le Dr Abdul Rahman Bin Abdullah Al Zamil, et Abdul Rahman Bin Ali Al Jeraisy, Ingénieur Abdul Aziz bin Saleh Al-Saghir, ingénieur Abdullah Bin Ahmed Bugshan, M. Abdullah bin Salim Bahamdan, le Dr. Abdullah Bin Abdulrahman Al-Othman, le professeur Abdullah Bin Sulaiman Al Rajhi, le cheikh Abdullah bin Mohammed Al-Mutlaq, et M. Mohamed Bin Issa Al-Issa, Cheikh Mohammed Bin Hussein Al-Amoudi, et M. Mohamed Bin Abdullah Abunayyan, Dr. Mohammed Al-Jasser, M. Mutlaq Al-Abdullah Al Mutlaq, le Dr Abdul Rahman Bin Hamad Al Harkan.

Cela a été précisé par le directeur de King Saud University, Son Excellence M. Abdurrahman bin Abdullah Al Othman, qui a dit que la dotation de l'université commencera la mise en œuvre au cours des prochaines semaines. Il a dit que le moment est venu pour les projets d'investissement et d'assurer la stabilité après l'aide de ressources financières de Dieu, de l'Université, leur permettant ainsi de la concurrence mondiale.

Selon le Dr Al-Othman, l'université a créé une dotation pour l'éducation pour la première fois dans la région contribue à - si Dieu le veut - pour financer la recherche et le développement technique dans le but de servir l'humanité et de promouvoir l'économie de la connaissance pour parvenir au développement durable pour la patrie, et le renforcement des ressources de l'Université, comme l'auto-universités prestigieuses pour stimuler l'innovation et l'excellence à tous les niveaux, et d'attirer et de motiver les chercheurs et les innovateurs et les enfants doués et talentueux et de soins, et une plus grande utilisation des ressources de l'université à la fois l'humain et les infrastructures et équipements, et soutenir les hôpitaux universitaires.

Dr. Al-Othman, l'université a entrepris l'infrastructure de ce travail bénévole d'allouer une superficie de plus de (180) mille mètres carrés, à l'intersection de King Abdullah Road et King Khaled, où il sera dans le projet «Université de Tours». Et l'Université aspire à développer un certain nombre de projets d'investissement unique cédant économiques importants et cherche à stopper les limites (25) milliards de dollars, alloués par l'Etat et des contributions volontaires. Pour appuyer cela, l'université a pris l'initiative de prendre les modalités concrètes de création d'une entreprise traitant des aspects de l'investissement de l'Université de l'Université «Investment Company», qui vise à placer les fonds de l'Université et rester à côté de contribuer au développement économique de la ville de Riyad.

Comme l'Al Dr-Othman, que Son Altesse Royale le Prince Salman Bin Abdul Aziz, émir de la région de Riyad, Président de la dotation de l'Université du Roi Saoud suprême - mai Dieu le protège - à la suite des projets et demande instamment à l'Université d'adopter ce projet et la visibilité, et de contribuer au financement sur le plan personnel, ou par des sociétés et les institutions, où le total des contributions allouées à la première phase (950) millions d'euros, dont (350) millions d'euros pour les programmes de dotation des chaires de recherche.

Pour sa part, le Dr Abdul Rahman Bin Hamad Harkan, Secrétaire général de l'fondations universitaires, que Almstqri de la réalité et l'évolution de la relation entre les dotations et des institutions d'éducation, trouver une relation de longue date et efficace, et est proche de l'importance et le rôle de la dotation à l'appui des institutions éducatives dans la civilisation islamique à des âges différents, où contribué à l'appui des institutions de la cessation de l'éducation sont de grandes position assez pour jouer son rôle à plein.

Les pays occidentaux ont reconnu l'importance des dons et leur participation active des établissements d'enseignement Venhjt rôle dans l'approche des dotations de l'Ouest grâce à la fourniture de grandes quantités de capitaux alloués pour soutenir les activités des institutions scientifiques et de recherche; Par exemple, la valeur du fonds de dotation à l'Université Harvard aux États-Unis en 2008 (34) milliards de dollars. Alors que nous notons une augmentation du rôle actif du séjour dans les établissements et centres de recherche de l'Ouest, nous constatons une absence ou une faiblesse de ce rôle dans les établissements d'enseignement et de recherche scientifique dans le monde islamique contemporain.

Le but de l'Université par les «Université de dotation du Programme» à renforcer sa contribution financière aux activités qui suscitent l'appréciation globale de l'Université, à soutenir et développer la recherche et développement, éducation, soutien aux hôpitaux et de la recherche universitaire en santé pour le traitement des maladies chroniques et recherches bénéfiques pour l'humanité, et pour activer le lien entre l'université et la communauté , dans l'intérêt de l'université fondée sur la réalisation du partenariat communautaire de base pour construire une société du savoir.

L'importance des dotations universitaires en ce sens qu'ils tentent de mars sur une plate-forme d'une cessation des relations des acteurs historiques dans les établissements d'enseignement, de dotations, assurant un niveau minimum de stabilité financière des établissements d'enseignement, et la protection parapluie et couverture de sécurité face à toute situation exceptionnelle. Peut résumer les rôles les plus importants du moratoire, comme suit:

1. La cessation est une source importante de financement pour l'éducation dans les pays développés, où les rendements des placements des fonds de dotation constituent une grande partie des sources de financement ou les coûts opérationnels permanents des établissements d'enseignement, par conséquent, d'améliorer les fonds de dotation de la situation financière de l'université et accordé l'autonomie administrative et financière.

2. La stabilité des ressources financières des éléments de la créativité et l'excellence en recherche et développement, et la confiance est une source importante de financement pour les dépenses de consommation et de production.

3. Dotations considérée comme une protection contre les fluctuations financières dans l'économie nationale parce que les profits tirés de ces dotations agi d'abord sur les priorités qui sont essentielles, en fonction de la mission de l'Université.

4. Contribuer à l'établissement du budget de fonctionnement et les activités de soutien à la recherche et l'éducation à l'université, à long bénéficier terme des générations futures.

5. Parvenir à la création de fonds de dotation et de gérer leurs actifs sur le plan économique, le bénéfice possible de la suspension pour Vagif et l'ont arrêté, conduisant à l'heure de cessation et de persévérance, et puis le temps pour lui d'atteindre l'objectif de Vagif et suspendue, elle (l'université), et le but de réaliser le concept de charité pour l'utilisation continue et permanente des Vagif cessation suspendu pour elle (l'université).

Peuvent être classées en fonction de la Loi sur la dotation en ressources des recettes résultant en deux dotations conditionnels et inconditionnels dotations: dotations Valparwtp est que les dividendes résultant versées par les organismes de change établi par le confort de leur mandat pour correspondre à ces conditions avec la vision et le corps des messages qui sont pour rester. Les dotations sont inconditionnelles non des termes spécifiques et celles-ci ont été à ceux qui ont le droit de rester dans la distribution des revenus, en fonction des priorités propres, sans aucune restriction de ce phénomène.

Bien que l'objectif ultime du donneur est d'obtenir la rémunération et le pardon du Tout-Puissant et de participer à la renaissance d'une note excellente année par beaucoup comme «le séjour investissement permanent avec Dieu», et les dotations de l'argent «et les dépôts à long terme dans les voûtes Rahman», mais l'Université, en reconnaissance de la reconnaissance, en prenant soin d'honorer les fidèles, qui contribuera à ce projet de charité par un certain nombre de canaux, tels que les suivants:


...

Adama
05/11/2009, 22h46
1. Respecter et à célébrer les contributeurs aux manifestations organisées par l'université. Et de déclarer l'université à travers différents médias à propos de la taille des cotisations pour les participants et les avantages découlant de ces cotisations. A côté de l'armure de base discrétionnaire bourses à des cérémonies spéciales organisées par la communauté universitaire en présence des hommes et des hauts fonctionnaires.

2. Keeping a déclaré actionnaires au moyen de mécanismes spécifiques, tels que: la dénomination des salles de classe, des laboratoires et des chaises sur le nom de certains grands contributeurs, ou renommer des lots de diplômés de cotisants. Vous pouvez également renommer certaines rues dans l'étude de l'université, ses bâtiments, les noms des principaux donateurs au programme.

3. Que tous les donateurs, les partenaires stratégiques de l'université dans toutes ses réalisations et ses réussites.

4. Développement et les fonctions d'enseignement (ou scientifique ministères) sont appelés les noms des contributeurs majeurs tels que la création d'unités spécialisées financées par les contributions des actionnaires ou par la création d'emplois et de contribuer à faire progresser les travaux scientifiques scientifique à l'université (comme la création de chaires dans le domaine des sciences ou des programmes spécialisés dans certains domaines financés par le cut-off).

5. La publication de bulletins périodiques ou de profiter des prospectus de l'université pour identifier les contributions des participants.

Dr Harkan que le projet de «tours de l'Université» est un projet à usage mixte se compose d'un groupe de bâtiments, l'hospitalité, une sur cinq hôtel étoiles, et un autre de sept étoiles et des suites de l'hôtel Related Group hôtel international. En plus d'immeubles de bureaux, médicaux et les services pour les conférences et réunions et fêtes, ainsi que les services aux entreprises et aux marchés. Il est à noter que l'espace de plancher totale du projet s'élève à (379.942) mètres carrés, et contient un (6414) poste.

À cet égard, la dotation de l'Université a le plaisir d'être invité aux donateurs et Almnbarat du secteur financier, les entreprises et les institutions et les diplômés à contribuer au financement du projet de première, les dotations des universités, qui vise à améliorer et à stabiliser les ressources propres de l'Université, comme le monde des meilleures universités de recherche.



This was stated by the Director of King Saud University Dr. Abdullah bin Abdul Rahman Al Othman who expressed on behalf of all staff of the University his thanks and gratitude to the Custodian of the Two Holy Mosques - the patron of science and scientists for this kind parental gesture.
Dr. Al-Othman added that the support of the Saudi rulers to the strategic projects of the University reflects the close follow up of whatever serves the development and reform in line with the fact that the support of higher education is the basis of any progress that we all looking for and through which we can achieve the prosperity of our country. He noted that such support represents a historic shift in the development process of King Saud University.
Dr. Al Othman said that time has become appropriate for such investment projects which ensure the continuity of the financial resources for the University, and will thus enable it to compete globally.
He outlined that the University is setting up the first educational endowment in the region, which will contribute to the financing of technological research and development programs that will serve the human kind and boost the knowledge-based economies for achievement of sustainable development for the country. This will also strengthen the resources of the university as is the case with the prestigious world universities to stimulate innovation and excellence at all levels, attract, motivate and sponsor researchers and the creative, talented and distinguished people, make greater use of the university human resources, infrastructure and facilities, and support the university hospitals.
Traduction pour non Anglophone :

C'est ce qu'a déclaré le directeur de King Saud University Dr. Abdullah bin Abdul Rahman Al-Othman, qui a exprimé au nom de tout le personnel de l'Université ses remerciements et sa gratitude au Serviteur des Deux Saintes Mosquées - le patron de la science et des scientifiques pour ce genre parentale geste.

Le Dr Al-Othman a ajouté que le soutien des dirigeants d'Arabie Saoudite aux projets stratégiques de l'Université reflète le suivi attentif de tout ce qui sert le développement et la réforme en ligne avec le fait que le soutien de l'enseignement supérieur est la base de tout progrès nous recherchons tous et à travers laquelle nous pouvons parvenir à la prospérité de notre pays. Il a noté que ce soutien représente un changement historique dans le processus de développement de King Saud University.

Dr. Al Othman dit que le temps est devenu opportun de tels projets d'investissement qui assurent la continuité des ressources financières pour l'Université, et sera donc lui permettre d'affronter la concurrence mondiale.

Il a souligné que l'Université met en place le dotation pour l'éducation première dans la région, ce qui contribuera au financement de la recherche technologique et des programmes de développement qui servira le genre humain et à stimuler l'économie du savoir pour la réalisation du développement durable pour le pays. Cela permettra également de renforcer les ressources de l'université comme c'est le cas avec les universités dans le monde prestigieux de stimuler l'innovation et l'excellence à tous les niveaux, d'attirer, de motiver et de parrainer les chercheurs et les gens créatifs, talentueux et distingué, recourent davantage à l'université des ressources humaines, les infrastructures et installations, et de soutenir les hôpitaux universitaires.

...

Adama
05/11/2009, 22h48
Binladin begins work at King Saud University

Construction work has begun on the women's college at King Saud University in Riyadh, following the award of the SR8.8bn ($2.4bn) contract to the local Saudi Binladin Group in December.

The firm submitted the low-bid for the college in July to the Finance Ministry.

At least five firms submitted bids for the construction package, including Saudi Oger, Al-Rashid Trading & Contracting Company and Athens-based Consolidated Contractors International Company (CCC).

The scope of the contract covers the construction of up to 12 buildings on a 1.3-square-kilometre site in Riyadh.

Work is expected to take three years to complete.

Binladin recently secured a SR10bn contract for construction work at the new Princess Nourah bint Abdulrahman University for Women, also in Riyadh.

Traduction pour non Anglophone :

Binladin commence à travailler à la King Saud University

Les travaux de construction ont commencé sur le Women's College à l'Université du Roi Saoud à Riyad, à la suite de l'attribution du SR8.8bn (2,4 milliards de dollars) un contrat avec le groupe local Arabie Binladin en Décembre.

L'entreprise a présenté l'offre-bas pour le collège en Juillet au ministère des finances.

Au moins cinq entreprises ont présenté des soumissions pour le package de la construction, y compris l'Arabie Oger, Al-Rachid Trading & Contracting Company et basé à Athènes Consolidated Contractors International Company (CCC).

La portée du contrat porte sur la construction de 12 bâtiments sur un carré de 1,3 kilomètres du site à Riyad.

Les travaux devraient durer trois ans.

Binladin a récemment obtenu un contrat SR10bn pour les travaux de construction à la nouvelle princesse Nourah Bint Abdulrahman Université pour la femme, également à Riyad.





Al-Rashid signs SR1.6bn contract for King Saud University

The local Al-Rashid Trading & Contracting Company has signed a SR1.6bn ($427m) contract for a housing project at King Saud University.
In January the firm received a letter of intent from the client, King Saud University, for the construction of 12 buildings of 10 storeys in height, along with 403 villas and site development work.

The contract was signed in the first half of February (2009).

The site will cover a built-up area of 400,000 square metres. Work is expected to take three years.

The local Al-Yamama Company for Trading & Contracting submitted the second lowest bid of SR1.95bn, with Saudi Binladin Group coming in third with SR2.6bn and Sweden's ABV Rock offering SR3.4bn.

Adama
05/11/2009, 22h50
Traduction pour non Anglophone :

Al-Rashid signes contrat SR1.6bn pour King Saud University

Le local Al-Rachid Trading & Contracting Company a signé un SR1.6bn (427 M $) contrat pour un projet de logement à la King Saud University.
En Janvier de l'entreprise a reçu une lettre d'intention du client, King Saud University, pour la construction de 12 immeubles de 10 étages de hauteur, le long avec 403 villas et des travaux de développement du site.

Le contrat a été signé dans la première moitié de Février (2009).

Le site s'étend sur une surface bâtie de 400.000 mètres carrés. Les travaux devraient durer trois ans.

Le local Al-Yamama Company for Trading & Contracting présenté l'offre la deuxième plus faible de SR1.95bn, avec l'Arabie Binladin groupe venant en troisième position avec SR2.6bn et le Suédois ABV offrant Rock SR3.4bn.






La futur Fondation de l’université KSU concept :

http://img695.imageshack.us/img695/2950/ksukg2.jpg (http://img695.imageshack.us/i/ksukg2.jpg/)


La fondation, avec l’université KSU sur son dos qui va être entièrement refaite.
http://img693.imageshack.us/img693/6001/news01090220091.jpg (http://img693.imageshack.us/i/news01090220091.jpg/)



http://img503.imageshack.us/img503/5011/news01090220092.jpg (http://img503.imageshack.us/i/news01090220092.jpg/)

http://img503.imageshack.us/img503/6729/18922915380.jpg (http://img503.imageshack.us/i/18922915380.jpg/)

http://img190.imageshack.us/img190/599/18922915381.jpg (http://img190.imageshack.us/i/18922915381.jpg/)

http://img693.imageshack.us/img693/6572/18922915382.jpg (http://img693.imageshack.us/i/18922915382.jpg/)

http://img682.imageshack.us/img682/3243/18922915383.jpg (http://img682.imageshack.us/i/18922915383.jpg/)

Adama
05/11/2009, 22h51
Futur travaux

http://img132.imageshack.us/img132/1673/7zm6cb6jo5y56k6hbdrx.jpg (http://img132.imageshack.us/i/7zm6cb6jo5y56k6hbdrx.jpg/)

http://img30.imageshack.us/img30/804/27a979melcjjkfwe5.jpg (http://img30.imageshack.us/i/27a979melcjjkfwe5.jpg/)

http://img294.imageshack.us/img294/1600/6676iwmyhyoyqb2w1dii.jpg (http://img294.imageshack.us/i/6676iwmyhyoyqb2w1dii.jpg/)

http://img530.imageshack.us/img530/5792/b2oovsbr29otao1opq1r.jpg (http://img530.imageshack.us/i/b2oovsbr29otao1opq1r.jpg/)

http://img683.imageshack.us/img683/9334/gsujuk9n0d0koffp3d0z.jpg (http://img683.imageshack.us/i/gsujuk9n0d0koffp3d0z.jpg/)

http://img24.imageshack.us/img24/5990/impc2pq5w31kma2esy3j.jpg (http://img24.imageshack.us/i/impc2pq5w31kma2esy3j.jpg/)

http://img692.imageshack.us/img692/960/vmeici0lk3urecswnovs.jpg (http://img692.imageshack.us/i/vmeici0lk3urecswnovs.jpg/)

http://img24.imageshack.us/img24/3521/wm23n7m6mpgys8cnxu00.jpg (http://img24.imageshack.us/i/wm23n7m6mpgys8cnxu00.jpg/)

http://img692.imageshack.us/img692/4374/zcr3du10s612oqrae62z.jpg (http://img692.imageshack.us/i/zcr3du10s612oqrae62z.jpg/)

zek
05/11/2009, 23h58
King Saud University professor, Dr. Adel Almogren has discovered a new process that could lead to a vaccine to block cancer cell adhesion and growth.

http://www.youtube.com/v/A9HhTV66wvo&hl=fr&fs=1&

Dandy
06/11/2009, 10h10
Merci pour ces informations ! Topic très instructif.

shadok
06/11/2009, 12h00
Merci pour ce topic très intéressant. De quoi faire pâlir le vissage de nos dirigeants algériens qui ne savent pas quoi de notre argent !

Adama
07/11/2009, 21h57
Touché par la crise…


Citation:

Harvard and Yale Report Losses in Endowments


By GERALDINE FABRIKANT (http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/people/f/geraldine_fabrikant/index.html?inline=nyt-per)
Published: September 10, 2009


Harvard (http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/organizations/h/harvard_university/index.html?inline=nyt-org) and Yale (http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/organizations/y/yale_university/index.html?inline=nyt-org) disclosed on Thursday just how many billions their endowments had lost in the last year, signaling yet more belt-tightening at the nation’s wealthiest schools.

Harvard’s endowment tumbled 27.3 percent in its latest fiscal year, largely because of problems with its private equity (http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/subjects/p/private_equity/index.html?inline=nyt-classifier) and hedge fund portfolios, lopping off $10 billion and shrinking its portfolio to $26 billion. Taking into consideration donations and spending, the endowment shrank by nearly 30 percent.

Yale also suffered about a 30 percent loss in its endowment, to about $16 billion, the university’s president disclosed in a letter Thursday, adding that final figures on performance were still being compiled.

“We want to alert you to the fact that another round of reductions will be necessary,” Yale’s president, Richard C. Levin (http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/people/l/richard_c_levin/index.html?inline=nyt-per), wrote in what he called a budget update to the Yale community praising the cost-cutting that had already occurred.

A year earlier, Harvard’s endowment had approached $37 billion, while Yale’s endowment had been $23 billion.
At Harvard, the loss is the biggest percentage decline in 40 years and has prompted a review of how it manages its money and allocates assets. Jane Mendillo, who inherited a long-term portfolio when she took over the school’s endowment on July 1, 2008, intends to manage more of the school’s assets directly instead of using outside money managers and to hire additional people to oversee the management by outsiders.

In her letter describing the dismal results for the year ended June 30, Ms. Mendillo said she was adding a chief operating officer as part of this initiative.

Although other endowments at major universities suffered declines, many did better than Harvard and Yale, which have been known over the years for their investing prowess. The University of Pennsylvania (http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/organizations/u/university_of_pennsylvania/index.html?inline=nyt-org), for example, was down 15.7 percent. A survey of foundations and endowments with assets of more than $1 billion by Wilshire Trust Universe Comparison Service found an average decline of 17 percent in fiscal 2009.

While Harvard aims to outperform, it also establishes a policy portfolio with a benchmark index for each asset class. Weighting its assets in each category and using those benchmarks, Harvard underperformed its policy portfolio by 2.1 percent.

Of six investment (http://topics.nytimes.com/your-money/investments/index.html?inline=nyt-classifier) classes, four failed to meet their benchmarks. In a couple of cases the shortfall was sharp. Harvard’s private equity investments declined by 31.6 percent, compared with a benchmark loss of 23.9 percent. Absolute returns, more generally called hedge funds, fell 18.6 percent, compared with a 13.2 percent decline for the index. Harvard’s public equities did marginally better than the market, as did its real assets.
Yale said that the publicly traded portion of its portfolio did not decline further from December through June, but that the illiquid portions in private equity and real estate continued to sag.

Harvard had a large share of assets in private equity, about 13 percent of its total as recently as February.

In good times these private funds return money as deals are completed. In the recent financial upheaval, not only did the returns dry up but the funds required investors like Harvard to meet their commitments to add new money, creating a cash squeeze.

Bringing more assets under internal management is intended to give the Harvard endowment more control and increase transparency. The endowment aims to increase its cash position and to reduce its allocation to private equity and other funds that lock up money for significant periods of time.

But adding highly paid money managers may also prompt questions about how much compensation is appropriate, a sticky subject for the endowment in years past.

Although many of Harvard’s investments predate her arrival, Ms. Mendillo will be under pressure to turn things around quickly. The university has curtailed a planned expansion and made numerous other cutbacks because of its financial decline.

Harvard had been relying on the endowment for roughly one-third of its annual budget, and now plans to reduce that portion somewhat.
The Yale endowment is led by David F. Swensen, who has advocated aggressive use of alterative investments like private equity and hedge funds. At the end of fiscal 2008, Yale continued to turn in the best 10-year performance with an average annualized gain of 16.3 percent, which was followed by Harvard with 13.8 percent.

Harvard’s 10-year average annualized return has now fallen to 8.9 percent. That remains well above its policy portfolio of 4.5 percent.

One issue that may stir interest amid cutbacks on campus is whether Ms. Mendillo, or any Harvard managers whose investments did well, receives a bonus. There has been conflict over the years about whether Harvard’s endowment should pay its managers the kind of bonuses that are typical of Wall Street.

Seeming to anticipate this, Ms. Mendillo took pains in her letter to explain the endowment’s compensation philosophy, noting that a manager’s compensation was determined by measuring performance against a benchmark in a way that aligned his or her interest with that of the university The school also has a clawback provision, which requires a manager to perform well over several years to justify a big bonus for a single year.


A version of this article appeared in print on September 11, 2009, on page B3 of the New York edition.

Adama
07/11/2009, 21h59
Traduction approximative pour non Anglophone :


Harvard et Yale Rapport pertes dans les dotations

Par Géraldine FABRIKANT
Publié: Septembre 10, 2009


Harvard et Yale révélé jeudi juste combien de milliards leurs dotations avaient perdu l'an dernier, marquant la ceinture encore plus serré au niveau des écoles les plus riches de la nation.

Dotation de Harvard ont dégringolé 27,3 pour cent dans son dernier exercice financier, essentiellement en raison de problèmes avec ses capitaux propres et de couverture des portefeuilles de fonds, d'ébranchage large de 10 milliards de dollars et le rétrécissement de son portefeuille à 26 milliards de dollars. Prenant en considération les dons et les dépenses, la dotation a diminué de près de 30 pour cent.

Yale a également souffert d'une perte de 30 pour cent dans sa dotation, à environ 16 milliards de dollars , président de l'université divulguée dans une lettre jeudi, ajoutant que les chiffres définitifs sur le rendement sont encore compilés.

«Nous voulons vous alerter sur le fait qu'une autre série de réductions seront nécessaires," président de Yale, Richard C. Levin, écrivait dans ce qu'il appelle une mise à jour budgétaire de la communauté Yale louant la réduction des coûts qui avaient déjà eu lieu.

Un an auparavant, la dotation de Harvard avait approché 37 milliards de dollars, tandis que la dotation de Yale avait été de 23 milliards de dollars.

À Harvard, la perte est la plus forte baisse en pourcentage en 40 ans et a suscité un examen de la façon dont il gère son argent et les biens alloue. Jane Mendillo, qui a hérité d'un portefeuille à long terme quand elle a pris plus de la dotation de l'école sur Juillet 1, 2008, a l'intention de gérer plus d'actifs de l'école au lieu d'utiliser directement les gestionnaires de fonds extérieurs et à engager des personnes supplémentaires pour superviser la gestion par des étrangers.

Dans sa lettre décrivant les résultats lamentables pour l'exercice terminé Juin 30, Mme Mendillo a dit qu'elle était l'ajout d'un chef de l'exploitation dans le cadre de cette initiative.

Bien que d'autres dotations dans les grandes universités ont subi des reculs, dont beaucoup ont fait mieux que de Harvard et de Yale, qui ont été connus au fil des ans pour leurs prouesses d'investir. L'Université de Pennsylvanie, par exemple, était en baisse de 15,7 pour cent. Une enquête auprès de fondations et dotations avec un actif de plus de 1 milliard de dollars par Wilshire Trust Univers Comparaison Service constaté une baisse moyenne de 17 pour cent pour l'exercice 2009.

Alors que Harvard vise à surperformer, elle établit également un portefeuille de la politique avec un indice de référence pour chaque classe d'actifs. Pondération ses actifs dans chaque catégorie et en utilisant ces repères, Harvard sous-performé son portefeuille de la politique de 2,1 pour cent.

Sur les six catégories de placement, quatre n'ont pas atteint leurs objectifs de référence. Dans quelques cas, le déficit a été brutale. Investissements de capitaux privés de Harvard a diminué de 31,6 pour cent, comparativement à une perte de repère de 23,9 pour cent. Rendements absolus, plus généralement appelés «fonds de couverture, est tombé 18,6 pour cent, comparativement à une baisse de 13,2 pour cent pour l'indice. Actions de sociétés ouvertes d'Harvard n'a marginalement meilleur que celui du marché, de même que ses actifs immobiliers.

Yale a déclaré que la partie cotée en bourse de son portefeuille n'a pas baissé davantage de Décembre à Juin, mais que les portions non liquides dans le private equity et l'immobilier a continué à s'affaisser.

Harvard avait une grande part des actifs dans le private equity, soit environ 13 pour cent du total de ses pas plus tard qu'en Février.

Dans les périodes fastes de ces fonds privés de capitaux retour que des offres sont terminées. Dans les bouleversements financiers récents, non seulement les rendements se tarir, mais les fonds nécessaires aux investisseurs comme Harvard à respecter leurs engagements pour ajouter de nouveaux fonds, la création d'un retrait obligatoire en espèces.

Apporter plus d'actifs sous gestion interne est destiné à donner au fonds de dotation de Harvard plus de contrôle et accroître la transparence. La dotation vise à accroître sa position de trésorerie et de réduire son allocation au private equity et d'autres fonds que le verrouillage de l'argent pour des périodes de temps significative.

Mais en ajoutant très bien payés gestionnaires de fonds mai également susciter des interrogations au sujet de combien de compensation est approprié, un sujet collantes pour la dotation au cours des années passées.

Bien que beaucoup d'investissements antérieurs à Harvard son arrivée, Mme Mendillo sera sous pression pour faire évoluer les choses rapidement. L'université a réduit une expansion planifiée et formulé de nombreuses autres compressions en raison de son déclin financier.
Harvard avait été s'appuyant sur la dotation pour environ un tiers de son budget annuel, et qu'elle prévoit de réduire cette partie un peu.

La dotation de Yale est dirigée par David F. Swensen, qui a préconisé l'utilisation agressive des investissements altératif comme le private equity et hedge funds. À la fin de l'exercice 2008, Yale a continué à tourner dans les 10 meilleures performances année avec un gain annualisé moyen de 16,3 pour cent, qui a été suivie par Harvard, avec 13,8 pour cent.

Harvard's 10-rendement annualisé moyen de l'an est maintenant tombé à 8,9 pour cent. Cela reste bien supérieur à son portefeuille de la politique de 4,5 pour cent.

Une question qui mai éveiller l'intérêt au milieu des compressions sur le campus est de savoir si Mme Mendillo, ou d'éventuels gestionnaires de Harvard, dont les investissements a bien fait, reçoit une prime. Il y a eu des conflits au cours des années pour savoir si la dotation de Harvard devrait payer ses dirigeants le genre de bonus qui sont typiques de Wall Street.

Semblant anticiper, Mme Mendillo a pris soin dans sa lettre pour expliquer la philosophie de rémunération de la dotation, en faisant remarquer que la rémunération d'un manager a été déterminée par la mesure de performances par rapport à un repère de façon à aligner son intérêt avec celui de l'université L'école a également a une disposition de récupération, ce qui requiert un gestionnaire de bien performer sur plusieurs années pour justifier un gros bonus pour une seule année.


Une version de cet article est paru en version papier le 11 Septembre 2009, sur B3 page de l'édition de New York.




....

Zakia
27/12/2009, 23h32
Et la modestie dans tout ça???

Défier Harvard rien que ça...

Si au moins on parlait d'une université moins prestigieuse. Non on vise carrément la N°1 mondiale...sauf que l'excellence en matière de savoir ne s'achète pas à coup de milliards ou en construisant des campus de luxe.

zek
28/12/2009, 00h13
En terme d’enseignement les pays du Golfe ont du retard à rattraper, et sont en train de le combler à vitesse grand V. Cependant, au lieu de développer leurs propres infrastructures, ils s’appuient sur la renommée d’établissements étrangers, qui commencent à foisonner aux Emirats arabes unis et au Qatar notamment.

L’Arabie Saoudite est le seul pays à miser sur ses propres instituts de formation, avec la création en 2007 d’une université scientifique saoudienne destinée à obtenir une reconnaissance mondiale.

- L’enseignement supérieur des pays du Golf

Même s’il n’existe pas officiellement d’équivalences entre les diplômes français et les diplômes des pays du Golfe, le bachelor (4 ans) et le master (6 ans) sont les grades établis. L’enseignement supérieur public local date des années 70-80, et c’est encore plus tardivement que sont nées les premières institutions privées (années 90-00), en fort développement aujourd’hui.

La plupart des universités émiriennes, bahreïnis, qataris, etc. sont essentiellement ouvertes aux ressortissants des pays du Golfe. La grande majorité des étudiants qui les fréquentent sont des femmes, les jeunes hommes préférant effectuer leurs études à l’étranger.

L’ensemble de l’enseignement, que ce soit dans les établissements supérieurs publics ou privés, se fait en arabe, mais également beaucoup en anglais. Le bilinguisme est de mise. Les universités locales proposent assez peu de 3èmes cycles, et au lieu de les développer les pays du Golfe ont préférés s’offrir les plus grandes écoles étrangères du monde. En revanche, il existe depuis toujours de nombreux accords entre des universités françaises et des établissements supérieurs arabes. Quelques exemples :

- Accord de coopération entre l’université Schuman de Strasbourg et la faculté de droit de l’université du Koweït

- Implantation d’une école supérieure des affaires française (ESA GULF) au sein de l’AGU (université du Golfe)

L’entrée dans les universités du Golfe est soumise à l’obtention du diplôme de fin d’études secondaires, mais il faut également avoir eu des notes élevées.
Outre les universités, d’autres types d’établissements existent basé sur un modèle britannique ou canadien, comme les instituts supérieurs de technologie des Emirats arabes unis ou les « community colleges » d’Arabie Saoudite.

- L’enseignement importé

Désireux de devenir des pays de premier plan par leur éducation, les pays du Golfe souhaitent faire de leur enseignement supérieur un enseignement d’excellence à l’échelle mondiale.

Les Emirats Arabes Unis, le Qatar, Barhein, Koweït, Oman et l’Arabie Saoudite ont prévu à eux seuls de consacrer 15 milliards d’euros à l’enseignement et la recherche. Pour installer ses nouvelles écoles internationales, Dubaï à crée en 2003 son "Knowledge village", rassemblant une 20 d’institutions pour le moment, dont l’ESMOD, école de mode française, une entité de l’université Lyon 2 Louis Lumière depuis peu, et prochainement l’EM Lyon projette de s’y installer. Abou Dabi de son côté dispose déjà d’une Sorbonne, et devrait bientôt ouvrir une New York university sur son campus "Unicity".

Au Qatar, le village des connaissances s’appelle "Education city". Beaucoup d’universités américaines sur ce campus, et du côté français l’école militaire Saint-Cyr à prévu d’y installer un site en 2011.
A noter que la plupart des étudiants fréquentant ces universités sont des étrangers.

Studyrama

pyrhamid
28/12/2009, 13h51
hs: adama est il possible pour un etranger de pouvoir acheter un bien en arabie saoudite?

black-knight07
28/12/2009, 14h14
Le savoir ne s'achete pas, mais les architectes si, le ciment, labriques etc....
Concurencer harvard, ben oui que c'est possible
quand tout le monde sera sur des campus sur MARS, les wahabites auront des prix nobel de wahabismes a outrance sur terre

En dehors de l'or noire rien de bien ne sortira de ces wahabites

Adama
28/12/2009, 15h04
Désolé ! Mais le savoir en monnaie sonnante et trébuchante s’achète bel et bien, et cela ne date pas que d’aujourd’hui. Il faut simplement de l'intelligence, de la finesse, du doigté, de la patience et le bon rapport de force. C’est aussi vieux que le monde.



Wikiped :

L’ère Meiji commença officiellement en janvier 1868, permettant ainsi l’entrée organisée et volontaire du Japon dans l’ère industrielle – quoique parfois soumis aux pressions étrangères -, et donc l'abandon d’un régime essentiellement féodal. Il s'agissait pour le Japon de se moderniser au plus vite, afin de traiter d'égal à égal avec les occidentaux pour éviter de tomber sous leurs dominations (comme ce fut le cas pour la Chine durant la même période avec les « traités inégaux »). C'est pourquoi l'archipel fut l'une des rares contrées d'Asie à n’avoir jamais été « colonisée » par aucun autre pays. Bien au contraire, l'Empire japonais deviendra à son tour, quelques années plus tard, une « puissance coloniale » importante : la première guerre sino-japonaise en 1894-1895, permettra à l'Empire du Soleil Levant (par le traité de Shimonoseki) de mettre la main sur Taïwan, l'archipel des Pescadores et la presqu'île du Liaodong, ainsi que de placer la Corée sous sa sphère d'influence (signature d'un traité alliance militaire).

La première grande réforme a été l’abolition de la classe guerrière des samouraïs. Un certain nombre d'entre eux prirent alors le parti d'abandonner volontairement le métier des armes pour se reconvertir dans le monde des affaires. Beaucoup furent ainsi placés à la tête d'entreprises créées par le pouvoir impérial, devenant donc des acteurs importants dans les débuts de l'industrialisation du pays. D'autres se mirent au service de l'état en entrant soit en politique (les premiers Premiers ministres sont quasiment tous issus de cette ancienne classe guerrière), soit en participant à la création de l'Armée impériale japonaise qui fut confiée à des officiers instructeurs britanniques, français et allemands.

Mais cette réforme radicale ne fut pas acceptée par tous et provoqua en 1877 une révolte : la rébellion de Satsuma menée par l'un d'entre eux Takamori Saigō, et qui fut alimentée aussi par des réflexes xénophobes et conservateurs de la société japonaise d'alors. Celle-ci sera rapidement matée au bout six mois par les forces impériales.
La première monnaie étatique fut frappée, ce qui permit l’installation d’un système de taxes à l’échelon national.

La marine militaire et civile s’est très fortement développée par l’achat de navires à l’étranger et la construction de nouveaux ports. L'organisation de la marine de guerre fut, notamment dans un premier temps, inspirée par de celle de la Royal Navy britannique, avant d'être confiée à l'ingénieur naval français Louis-Émile Bertin.

Dès 1870, les chemins de fers se sont développés avec l’aide là aussi d’ingénieurs britanniques. En 1894, 3 380 km de voies étaient déjà en exploitation.

Enfin, en 1885, une monnaie nationale a été créée.

Une réforme spectaculaire a été la création du système d’éducation nationale, inspiré du modèle américain.

En 1885, le Japon a rejoint une convention internationale à propos du système métrique et, petit à petit, a adopté ce système (devenu complètement officiel et obligatoire dans les années 1950).

Les contacts avec les autres pays du monde se sont développés. Des négociations ont conduit à un traité des frontières avec la Russie en 1875 (Traité de Saint-Pétersbourg réglant provisoirement le problème de l'île de Sakhaline et des Îles Kouriles), puis en 1894, un traité d’égalité a été signé avec la Grande Bretagne.

Le christianisme, qui avait été confiné à Nagasaki, puis interdit dans cette ville en 1614 au début du shogunat, a de nouveau été autorisé sous l'ère Meiji, bien que les chrétiens furent encore persécutés au début du règne. Le sentiment religieux au Japon est plutôt dilué et très tolérant. Le nombre de chrétiens japonais est de moins de 8 %.

L’Empereur est devenu la seule représentation de l’autorité et ce, jusqu’en 1882, jusqu'à la création du poste de premier ministre au bénéfice de Hirobumi Itō.

Des délégations s’étaient rendues en Europe pour étudier les diverses formes de gouvernement (à l’époque la France vivait les dernières années du second empire). La nouvelle constitution s’est fortement inspirée de la constitution de l'Empire allemand créée par Otto von Bismarck. L’Empereur était redevenu l’autorité politique suprême en même temps qu’il restait demi-dieu, puisqu'il était également le représentant de la déesse du soleil, Amaterasu, issu du culte animiste Shinto qui était la religion originale du Japon. Le shintoïsme donnant une part importante au culte de l'Empereur a donc été redéveloppé à des fins politiques et soutenu au détriment de la religion bouddhiste. Par la suite, cette tendance s’est légèrement renversée, principalement pour des raisons pratiques. La constitution japonaise était devenue un genre de monarchie constitutionnelle, avec un empereur semi divin. Le souverain prenait les décisions, mais chacune d’elle devait être contresignée par un ministre.

L'essor du commerce international et l'industrialisation du Japon, ainsi que son passage de la féodalité (abolition) à la « modernité » occidentale (course aux technologies nouvelles et expansion de l'empire colonial, dans une perspective de partage du monde par l'Occident).

Résolument tourné vers la modernité, l'empereur Meiji invita, à grands frais, de nombreux spécialistes européens, en fonction du domaine où excellait leur nation : militaires, chimistes et médecins prussiens, puis plus globalement allemands ; fonctionnaires, juristes, géomètres, recenseurs et ingénieurs navals français ; ingénieurs industriels britanniques ; agronomes néerlandais ; etc. Cette époque est aussi caractérisée par l'expansion du territoire japonais, calquée sur le modèle occidental.







Zayed University - Abou Dhabi

Adama (http://www.algerie-dz.com/forums/member.php?u=46105)


Je voudrais juste comprendre une chose extrêmement simple. Qui ressort constamment dans les discussions et devant « sois disant » servir comme « argumentaire solide, imparable » pour balayer ces inepties bien évidemment totalement futiles qu’auraient certaines personnes détraquées dans leur tête.

Donc ces gens dans ces différents pays que l’on appelle ceux du golf ne maîtrisant à l’heure actuelle aucunes des sciences qu’ils ont pour objectif d’obtenir visiblement à l’avenir, si j’ai bien compris. Ont fait venir d’autres gens plus qualifiés qu’eux, jusque là rien d’anormal à ceci, dans ces hauts domaines de spécialités scientifiques et ceux provenant de divers autres nations à travers le monde entier à prix d’or, comme le ferait n’importe quelles autres nations suffisamment riches pour cela. Avec pour but de faire un transfère de connaissances pour les habitants natifs de ces mêmes pays d’origine de plus en plus massivement avec une monté crescendo du nombre d’individus formés.

Comme l’ont fait auparavant, si je me rappelle bien des gens que l’on nomme les « Arabes » (totalement analphabètes à cette époque) qui vivaient en simples groupes tribaux dans un désert brut en 700 après jésus Christ par exemple pour les nombres, les mathématiques ou l’astronomie Indienne. La maîtrise de la poudre, l’armement ou la fabrication du papier Chinois, aussi bien que la médecine, la philosophie, la rhétorique, la physique et l’architecture Grec etc.…

Et même les Espagnoles après l’éviction des Arabes en 1492 de Grenade avaient utilisés « exactement la même méthodologie » afin de la retourner contre eux et de capter en fin de compte tous leurs savoirs. Ou bien le japon qui ne possédait au 19e siècle comme armement de défense face aux occidentaux que des sabres, des arcs et des flèches, de simples fusils à un coup avant l’ère de changement dénommée « Meiji » etc.…

Enfin pour résumé, une méthode éprouvée aussi vieille que l’origine du monde.

Mais là, absolument rien. Nada. Le néant. C’est fou, non ?



...


La Chine a inauguré le train le plus rapide du monde
nassim (http://www.algerie-dz.com/forums/member.php?u=3)

(http://www.algerie-dz.com/forums/member.php?u=3)http://www.algerie-dz.com/forums/showthread.php?t=153291



La France perd le contrat du nucléaire pour Abou Dhabi.
Adama (http://www.algerie-dz.com/forums/member.php?u=46105)

http://www.algerie-dz.com/forums/showthread.php?t=153420



François Fillon en Chine : plus de 6 milliards d'euros de contrats
gdesmon (http://www.algerie-dz.com/forums/member.php?u=14140)

http://www.algerie-dz.com/forums/showthread.php?t=152849



Les Emirats veulent la technologie des avions de chasse.
Adama (http://www.algerie-dz.com/forums/member.php?u=46105)

http://www.algerie-dz.com/forums/showthread.php?t=151721



Les Emirats achètent l'industrie navale Allemande.
Adama (http://www.algerie-dz.com/forums/member.php?u=46105)

http://www.algerie-dz.com/forums/showthread.php?t=149680



Ah! Oui. J'allais oublié nos sauvages de wahhabites.

http://www.algerie-dz.com/forums/showthread.php?t=142699&highlight=kaust


http://www.algerie-dz.com/forums/showthread.php?t=144844&highlight=Kaust




Zayed University - Abou Dhabi

Adama (http://www.algerie-dz.com/forums/member.php?u=46105)

Petite précision, dans le classement académique des universités mondiales ou classement de Shanghaï de l’année 2008.

L’Université d’Arabie Saoudite « King Saud University » ne figurait même pas dans les statistiques des 500 premières universités mondiales, il y a tout juste un an. Depuis que des efforts financiers imposant ont été accomplis, une acquisition de meilleurs matériels, un recrutement très important de nouveaux professeurs. Elle est rentrée directement à la 428 place du top 500 en 2009.

http://www.arwu.org/ARWU2009_5.jsp


Classement 2008 :

http://www.arwu.org/ARWU2008_4.jsp

http://www.arwu.org/ARWU2008_5.jsp


L’Université « King Saud » va bientôt se métamorphoser et être davantage mieux armée afin de démultiplier ses capacités.



(http://www.algerie-dz.com/forums/showthread.php?t=151721)

madini
28/12/2009, 15h42
Non certains "ame fort" ne craignent jamais etre dans le top , de n'importe ou en peut s'élance vers le ciel disait Seneque .
Au moins quand on vise la lune on peut échoue certes ,mais on finiras sur les étoiles !

absent
28/12/2009, 22h32
Université Harvard (USA)

Type:Université privée

Dotation: 25 milliards de $

Plus de 40 prix Nobel sortent des rangs d'Harvard

Budget et financement

Harvard est l'université la plus riche du monde, avec un endowment (dotation) d'environ 25,9 milliards de dollars qui dégage 560 millions de dollars d'intérêt par an. En 2007, sa dotation monte à 34,9 milliards de dollars.
L'université est en partie financée par ses anciens élèves qui versent des sommes allant jusqu'à plusieurs millions de dollars : par exemple, pour l'année 2005, la Harvard Business School a ainsi récolté quelque 579 millions de dollars.

c'est vraiment allechant... et dire que ce pays avant la seconde guerre mondial était une puissance moyenne, largement inferieur à l'allemagne et la GB !
quel essor spectaculaire...

si les golfiens copies le model anglosaxon c'est clair qu'ils parviendront à un certain resultat. eux vont de l'avant, nous on va vers l'arrière...

Ismail2005
28/12/2009, 23h00
ça c'est juste de la communication pour le régime wahhabite,comme dubai le faisait en son temps en affichant les maquettes trés bien faites d'ailleurs.

pour concurrencer harvard il faut cesser d'étre wahabbiste :mrgreen:, c'est dur de faire de l'ombre aux "nassara" ils sont trop forts surtout ceux de harvard,y'a qu'a voir les sommités qui enseignent la bas.

mettre de l'argent dans un systéme totalitaire cela ne sert à rien.

jawzia
29/12/2009, 12h26
- L’enseignement importé
C'est un nouveau modèle. Personne ne l'a essayé avant. On verra dans dix ans ce que cela donnera.

Pour défier Harvard, même pas dans les rêves (même en années lumière converties en dollars) !

Cookies