PDA

Voir la version complète : sahara: l'annulation du sommet Bouteflika /Juan Carlos??


oudjda
16/01/2010, 12h35
reunion de Bouteflika avec Zapatero
La fin de la visite officielle de quelques heures du président algérien en Espagne, Abdelaziz Bouteflika qui a coprésidé avec le chef du gouvernement espagnol, José Luis Zapatero, la 4e Réunion de la haute commission mixte hispano-algérienne. Madrid et Alger se sont félicités du caractère global qui caractérise leurs relations, avec notamment des échanges commerciaux qui ont doublé durant les années 2008/2009. L’Espagne est le premier fournisseur de l’Algérie et son deuxième client au sein de l’Union Européenne.
Satisfaction également concernant la coopération énergétique, l’Algérie est le premier fournisseur de gaz naturel de l’Espagne, et ce gaz passera bientôt par un gazoduc Medgaz qui reliera directement les deux pays.
Enfin la visite du président Bouteflika en Espagne intervient au moment ou l’Espagne accède à la présidence de l’Union Européenne ; ce qui, selon Madrid et Alger, confirme le caractère prioritaire accordé aux questions régionales. La prochaine réunion mixte se déroulera en Algérie.
newsbrief
------------------------------------------------------
Invité par Juan Calos meme, Bouteflika a decidé aux dernier moment d'etre a la tete des representant d'algerie pour le sommet Algerie/ Espagne.
alquds parle d'un annulation derniere minute par Juan carlos de rencontrer Bouteflika pour eviter de faire un communiqué sur le sahara et eviter ainsi une crise avec rabat.
l'espagne explique que c'est a cause l'agenda du roi est assez chargé et insuffisance du temp pour preparer un tel sommet.
Medelci : Bouteflika et Juan Carlos ont une relation amicale et sont en contacte permanent ,ils n'ont pas besoin d'un sommet pour ce parler de n'importe quel dossier.
voila l'article d'alquds

oudjda
16/01/2010, 12h36
توقعات بأن الموقف من الصحراء الغربية
وراء إلغاء لقاء الملك خوان كارلوس وبوتفليقة بمدريد


مدريد ـ 'القدس العربي' : كشفت مصادر سياسية في اسبانيا لـ'القدس العربي' أن إلغاء اللقاء بين الملك خوان كارلوس وعبد العزيز بوتفليقة الأسبوع الماضي جاء نتيجة خلل في البروتوكول كما تسبب في ارتياح بالعاصمة مدريد التي كانت تتخوف من توريط الملك في بيان مشترك حول نزاع الصحراء الغربية كما جرى سنة 2007.
كان إلغاء لقاء بوتفليقة مع خوان كارلوس خلال القمة الإسبانية - الجزائرية الرابعة التي جرت الأسبوع الماضي في مدريد حدثا مهما للغاية في هذه القمة غطى على الاتفاقيات الأخرى التي تعتبر استراتيجية لأنها تمهد لعلاقات لا تتأثر بالملفات السياسية مثل الصحراء.
علمت 'القدس العربي' أن زيارة بوتفليقة لم تكن مبرمجة بل كانت ستقتصر على قدوم الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى إلى مدريد كرئيس للوفد، لكن قبل 24 ساعة من الموعد المحدد، أكد بوتفليقة حضوره الى مدريد مما أربك جهاز البروتوكول الإسباني الذي تدبر في آخر ساعة لقاء بين الملك والرئيس الجزائري، ولكنه حدثت مفاجأة أخرى وتم إلغاء اللقاء.
ولتبرير إلغاء القمة بين خوان كارلوس وبوتفليقة، قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي ان بين الملك ورئيس الجمهورية الجزائرية 'لا توجد فقط علاقات رسمية وإنما علاقات شخصية، وعليه لا يحتاجان لمراسم للقاء والتباحث، وبينهما اتصال دائم'.
والتزمت اسبانيا رسميا بالصمت، في حين أوضحت مصادر سياسية رفيعة المستوى أن بوتفليقة كان يرغب في عشاء رسمي لتبادل الكلمات حول الملفات الكبرى بدل لقاء لن يتجاوز ساعة من الزمن لا تليق بمكانته كرئيس لأحد أكبر الدول الإفريقية. ويبدو أن حكومة خوسي لويس رودريغيث سبتيرو تحفظت بحجة أن العشاء الرسمي يتطلب إعدادا لمدة أسابيع تتم فيها مراعاة أجندة الملك والكلمة التي سيلقيها لأن الحكومة هي التي تقرر في مضمونها بتشاور مع القصر، وكل ذلك يتطلب أياما وليس ساعات فقط.
غير أن الهدف الحقيقي كان تجنيب الملك خوان كارلوس الحديث عن ملف الصحراء الغربية وبالتالي تجنب أزمة جديدة مع المغرب قد تؤثر على القمة الأوروبية -المغربية التي ستحتضنها مدينة غرناطة الأندلسية يوم 8 آذار/مارس المقبل.
وكان الملك خوان كارلوس قد زار الجزائر في آذار/مارس 2007، وانتهت الزيارة ببيان حول تقرير المصير في الصحراء الغربية أثار امتعاض الرباط.
وللتذكير، فقد عالجت القمة الرابعة (الأسبوع الماضي) نزاع الصحراء الغربية، وجاء في الفقرتين المخصصتين لهذا الموضوع أن اسبانيا والجزائر 'تعتبران أن حل نزاع الصحراء الغربية له طابع ذو أولوية (..) فالبلدان استعرضا الأحداث الأخيرة الخاصة بهذه القضية وأعربا عن إرادتهما لمواصلة العمل في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل عادل ونهائي ومقبول من الطرفين، المملكة المغربية وجبهة البوليزاريو يضمن حق تقرير مصير الشعب الصحراوي'.
وجاء في البيان أيضا أن البلدين 'يشجعان المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في ملف الصحراء الغربية، كريستوفر روس، على الاستمرار في العمل الذي أنجزه سنة 2009، ويدعمان مساعيه لتحقيق الحل والتعاون مع الأمم المتحدة'.
وكانت القمة الرابعة قد حققت تقدما في مجال التعاون في مجال الغاز بين الجزائر واسبانيا ولا سيما بخصوص أنبوب الغاز الجديد الذي سيربط وهران (غرب الجزائر) بألمرية (جنوب شرق الأندلس) في منتصف السنة الجارية.
وكان هذا التعاون ضمن الأمثلة التي ارتكز عليها وزير الصناعة الإسباني ميغيل سيباستيان أمس الجمعة في لقاء لوزراء الصناعة الأوروبيين في اشبيلية الذين عالجوا الأمن الطاقوي الأوروبي. واعتبر سيباستيان ضرورة التقدم في الحوار مع روسيا والجزائر في ملف الغاز بحكم أن البلدين يشكلان مصدرا رئيسيا لهذه المادة.

alino01
17/01/2010, 09h10
الأوضاع
حرافة ينكرون جزائريتهم للتهرب من الترحيل وإسبانيا تعتبرهم ضحايا الاتجار بالبشر

2010.01.16
http://www.*************/ar/thumbnail.php?file=ph_p_2_955174681.jpg&size=summary_small

أجمع رؤساء جمعيات المهاجرين الجزائريين بإسبانيا على ضعف هياكل الاستقبال داخل مختلف مراكز الاحتجاز الإسبانية بما يليق بالعدد الكبير الذي يصل إلى السواحل، مشيرين إلى التحسن الملاحظ في تعاطي مسؤوليها مع الحرافة الجزائريين من حيث مظاهر الممارسات العنصرية والتمييز في المعاملة، واصفين قرار تمديد مدة الحجز إلى 60 يوما بالصائب·
مدريد تنصب قاضيا يسهر على التسيير وتفرض على الزوار وثيقة من إدارة الهجرة

صرح بمدينة غرناطة عدد من ممثلي الجالية الجزائرية وبعض الحرافة في ندوة إعلامية أطرتها يومية ''الفجر''، أن الصحافة الجزائرية وجمعيات المهاجرين المتواجدة عبر الأراضي الإسبانية ساهمت بشكل كبير في إيقاف التصرفات العنصرية والممارسات غير الإنسانية ضد نزلاء مراكز الاحتجاز من الجزائريين، بالتنسيق مع عدد من الهيئات الإنسانية الإسبانية والأممية، وذلك من خلال فضح تلك الممارسات والسلوكات غير اللائقة ونشر اعترافات الضحايا عبر الصحف، ما أدى بالسلطات الإسبانية المعنية إلى دعوة مسؤولي مراكز الاحتجاز إلى ضرورة الحرص على مراعاة الجانب الإنساني وتحسين المعاملات وفق ما تقتضيه الأوضاع، واعتبار الحرافة ضحايا بارونات الاتجار بالبشر وليس جناة أو مجرمين·

وقال رئيس الفيدرالية الأوروبية لجمعيات الجزائريين، نور الدين بلمداح، إن هياكل الاستقبال داخل مراكز الاحتجاز لازالت بعيدة عن المتعارف عليه دوليا، غير أن الممارسات تغيرت إلى ما هو أحسن، و''تقوم الفيدرالية من حين لآخر بزيارات ميدانية رفقة هيئات حقوقية للاستماع إلى انشغالات الحرافة''، مشيرا إلى أن تمديد فترة الحجز من 40 يوما إلى 60 يوما يدخل في إطار تمكين السلطات الاسبانية من الوقت الكافي لمعرفة الهوية الحقيقية للحراف، ومن ثم الاتصال بالقنصلية استعدادا لترحيلهم إلى الجزائر وفق الاتفاقية المبرمة بين البلدين والتي تنص على ترحيل ما بين 12 إلى 15 حرافا أسبوعيا في رحلة بحرية من ميناء أليكانت من جهة، والاحتفاظ بهم أكبر وقت ممكن في انتظار توفر أماكن إضافية شاغرة في الرحلات البحرية المتوجهة إلى الجزائر، أي منح إدارة مركز الاحتجاز فرصة واسعة لترحيل أكبر عدد ممكن بدلا من الإفراج عنهم بعد مرور 40 يوما من جهة أخرى، يضيف بلمداح·

وأوضح نور الدين بلمداح متأسفا أن أغلب الجزائريين الحرافة يرفضون الاعتراف بجنسيتهم أمام مصالح إدارة مراكز الاحتجاز، والمترجم غالبا ما يكون من أصول مغربية، بالإضافة إلى حضور حقوقيين إسبان، قائلا ''من لا يملك وثيقة تثبت هويته أو لا يعترف بجزائريته لا يحق للسلطات اتخاذ قرار الترحيل بحقه''، وهو ما يستغله الحرافة لصالحهم للبقاء داخل المركز، موضحا أن بقاء الحراف داخل مركز الاحتجاز لمدة 60 يوما يسمح له بالاستفادة من إطلاق سراحه وبقائه داخل الأراضي الإسبانية· من جهته، قال رئيس جمعية المهاجرين الجزائريين بالأندلس، سعيد بن رقية، إن الحراف الجزائري يخضع لاستجواب مسؤول أمني مختص في مكافحة الإرهاب، بعد نقله إلى مركز الشرطة من طرف حرس السواحل الاسبانية، مشيرا إلى أن سلطات مدريد تنظر إلى الحراف كمشتبه له علاقة بالإرهاب في بادئ الأمر، وتتعامل مع الهجرة السرية على أساس مكافحة الإرهاب، ليتم نقلهم فيما بعد إلى مركز الاحتجاز بأليكانت، بعد تقديم الغذاء واللباس لهم وإجراء الفحوصات الطبية الأولية وكذا القيام بتسجيل المعلومات المطلوبة مع أخذ البصمات·

وأضاف سعيد بن رقية، في حديثه لـ''الفجر''، أنه عند وصول الحرافة إلى مركز الاحتجاز بأليكانت، يتم إعلام مصالح قنصلية الجزائر بالمنطقة لبداية عملية فرز الجزائريين من غيرهم والتأكد من هوية أولئك الذين لا يملكون وثائق ثبوتية، وقال ''إنها أصعب مرحلة تواجهها مصالح قنصلية الجزائر بأليكانت''، بسبب رفض أغلب الحرافة الاعتراف بجزائريتهم والكشف عن حقيقتهم، خوفا من إصدار قرارات الترحيل ضدهم نحو الجزائر، ما يضع الدبلوماسيين أمام مواقف حرجة تحت أنظار الإسبان·

وما يزيد الوضع حساسية، هو أن الاتحاد الأوروبي يعتبر نزلاء مراكز الاحتجاز ضحايا الاتجار بالبشر، لذا فالمصالح الإسبانية المكلفة بمحاربة الهجرة السرية يعكفون بعد تصديهم لقوارب الموت وإلقائهم القبض على الحرافة، من خلال توسيع التحقيق والاستجواب على معرفة منظم الرحلة أو سائق القارب، باعتباره المسؤول الأول عن تهديد حياة المهاجرين ومخالفته للقوانين الإسبانية بإقدامه على الدخول بعدد من الأشخاص إلى السواحل الإسبانية بصفة غير قانونية·
ووصف الحرافة الذين مروا على مراكز الاحتجاز الأوضاع الداخلية بالمشينة، بسبب المعاملات والتصرفات غير الإنسانية للحراس وغياب أدني شروط الإيواء الضرورية، من تدفئة ونظافة، بالإضافة إلى الاكتظاظ الذي أصبح هاجسا حقيقيا يطارد إدارة مراكز الاحتجاز·

وقد دفعت هذه الأوضاع عددا من جمعيات المهاجرين والمنظمات الإنسانية الإسبانية وبعض الأحزاب إلى التظاهر والاحتجاج والمطالبة بتحسين الأوضاع وتوفير أدنى الضروريات، ما جعل الإدارة الإسبانية تسارع إلى اتخاذ بعض التدابير للتخفيف من الضغوطات، خاصة المنظمات الإنسانية التي تتابع الوضع داخل مراكز الاحتجاز وتقدم التسهيلات للنزلاء من الحرافة· وأكدت في هذا الإطار المديرة العامة للعلاقات الإدارية والهجرة لبلدية إشبيليا، تيريزا بيد روزا، في تصريح لـ ''الفجر''، أنه بعد ملاحظة إهمال إدارة مراكز الاحتجاز لوضعية الحرافة وارتفاع الاحتجاجات لدى السلطات الإسبانية المعنية، وبمساهمة من الصحافة التي عملت على كشف ما يحدث بداخلها ونقل انشغالات النزلاء وظروف احتجازهم، أقدمت مدريد على توفير عدد من الإجراءات لصالح مرتادي هذه المراكز، وقالت ''لقد تم اعتماد قاضي تحقيق مختص في الهجرة بصفة دائمة داخل كل مركز احتجاز، يراقب الأوضاع وينسق مع مختلف المعنيين والنزلاء''، كما يسهر على أمن وتسيير هذه المراكز ''بعد الفضائح التي نشرتها الصحف ونداءات المنظمات الإنسانية حول سوء الأوضاع والمعاملات''· وأضافت المسؤولة الاسبانية أنه تم التشديد على دخول الصحفيين إلى مراكز الاحتجاز تجنبا للضغوطات التي أصبحت تمارسها على الإدارة، وذلك من خلال فرض على كل زائر استخراج وثيقة من الإدارة المركزية بمدريد ومن الضابط العام للهجرة، وهو ما حصل مع يومية ''الفجر'' عندما حاولت الدخول إلى مركز ''الخزيرات'' بملاقة، حين تقدمت بطلب، وردت مصالح مراقبة السواحل الاسبانية بالرفض، مع دعوتها إلى اتباع الإجراءات الجديدة·

ياحي· ع

عدد القراءات : 91

amicalement
17/01/2010, 09h30
yekhi malade yekhi ! que viennent faire les haragas ici ?

en plus les algeriens ont appris ce truc de tes compatriotes qui detiennent le brevet d'invention de ce phenomene.

oudjda
17/01/2010, 12h45
salam amicalment
j'ai remarqué ya plus en plus de malade sur FA (vraiment tbazbiz.)

plus le brevet les marocains de certains regions bien connu font une chose unique ils hrag en famille freres et soeurs pour demarrer un grand projet tu sais le quel, demande a aux italiens ou Espagnol ou a ceux qui vivent en laba ,ils vont te dire que c'est "la honte" la chouha

Takoumite
17/01/2010, 14h36
plus le brevet les marocains de certains regions bien connu
De la region de l'Oriental a ce qui se dit ;)

Cookies