PDA

Voir la version complète : Les neo-nazis en Lybie


samii
29/03/2013, 07h47
لم يعد مستغرباً أن نسمع بين يوم وآخر 'ثوار' ليبيا الذين يدعون الحضارة والحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، بعد ما سمي بثوار فبراير ويتشدقون بها ليل نهار، ويوهمون انفسهم ان ليبيا بخير ويرضون بذلك العالم الغربي الذي جندهم من اجل مصلحته ليس الا! ولا يخفى على ذي عين بصيرة مظاهر العنف التي ملأت ليبيا وحوادث القتل بأنواعها، حوادث الاختطاف وزيادة حالات الاغتصاب. فقد تكاثرت أعمال العنف الدامية التي وصلت في بلادي إلى حدود اللا منطق واللا معقول، نفوق كل تصور عقلاني واخلاقي وباتت تشكل ظاهرة خطيرة تلتهم أمن وطمأنينة المواطن في بيته ووطنه.. فالمواطن الليبي للاسف الشديد اصبح يحسب خطوات الخروح له ولعائلته قبل مغادرة المنزل، فالشارع مليء بالتفجيرات العشوائية والانتقامية والعنف صار حكاية يومية لهذا المواطن.. فالمليشيات متناحرة ورافضة لبعضها البعض فهذه تريد السيطرة على مؤسسة ما وهذه غير راضية بذلك، وهذه تستولي على ذاك المقر وهذه هي الاحق به.
الميليشيات تقوم بالتحكم والاستعراض على ساحة المشهد السياسي الليبي ومعظمهم تلاميذ افغانستان وطالبان واغلبهم ممن اسموا انفسهم ثوارا وشاركوا مع الناتو في قتل الشعب الليبي.. وطبعا لا يخفى علينا نحن الذين نعيش في ليبيا انه كل مسؤول ليبي له ميليشا ان لم تكن في العلن فهي في الخفاء تحميه وتمتثل لاوامره.. ونعلم ايضا ان هذا المسؤول ينفذ اوامر دول بعينها وكل محسوب على دولة عاش فيها وانتمى اليها اكثر من انتمائه لوطنه الام.
كلنا نعرف هذه الدول التي يخدمها هذا المسؤول، ساهمت في ربيع ليبيا الفبرايري ليكون عينها ومتحدثا باسمها وحريصا على مصلحتها فى مؤتمر الحكومة الليبية الفبرايرية.. هذه المليشيات التي تقوم بكل الادوار من شرطة للجيش للقوى الامنية وما الى غيرها، وبعقلية زرقاوية افغانستانية ترفض نمط التفاعل في الحياة العادية وتتعامل بأبشع الصور مع الأفراد الرافضين لهم.
تهين كرامة الانسان وتحط من انسانيته وتستبيح حرماته وتحقر من ادميتهم. فالميليشيات في ليبيا فبراير تمارس أدوارا خارج القانون دون ان تكترث لاحد فهي السلطة الناهية والحاكمة الفعلية، فيمكن لأفرادها القيام بالتفتيش والقبض علي أي مواطن يسير في الشارع بزعم أنه مشتبه به او انه من الازلام ويقومون بتفتش جهازه المحمول دون مراعاة الخصوصة للبحث عن أي شي له صلة بالقذافي او صورة اي شي لونه اخضر. وان وجدت هذه الامور في جهازه فسوف يعذب عذابا قد يصل الى حد الموت، وقد وصل الامر بالمليشيات ان تجلد الناس في الشوارع في ليبيا وبعضهم متخذ شعار التخويف ويرددون مثلا ليبيا قديما 'اضرب المربوط يخاف السائب'. وما نراه من اغلبهم ماهو الا تصفية حسابات قديمة كانت لرؤسائهم ممن هم في المجلس الوطني الليبي مع اي ليبي كان بخلاف معه في عهد القذافي، فالمعتقلات تعج بهم الان.. طبعا هذه الميليشيات، وجودا وكينونة، تعمل تحت الأرض، ولا تعترف أصلا بأي قانون، لذلك ليست بحاجة لقانون يخرجها فوق الأرض لأنها تعمل دائما الظلام.
وما اكثر الميليشيات في ليبيا فبراير الان من شرقها لغربها لجنوبها.. ما بين ميليشيات اسلامية وغير اسلاميه تبيح القتل وتكفير المسلمين تحت شعارات متشددة ما انزل الله بها من سلطان.. ناهيك عن السجون التي تعج بالالاف من ابناء الشعب الليبي ما بين سياسيين سابقين وضباط وجيش وحرس شعبي وثوري ومن مختلف الشرائح التي كانت تعمل في عهد الراحل القذافي.. تشوي جلودهم بالسياط من الحديد والمياه الساخنة ويتم اغتصاب الرجال والنساء اللواتي تجاوز عددهن 2000 اسيرة فى سجون الميليشيات، سجون الظلم والظلام.
اما الرجال فهم الاف مؤلفة، وليس كما جاء في تقارير هيئة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة على انهم 8500 اسير في 60 معتقلا عند هذه الميليشيات، فالعدد اكثر من ذلك بكثير والمعتقلون تهمتهم الواهية انهم انصار القذافي لا الوطن، وهم الذين كانوا يدافعون عن ليبيا وشرفهم من عدوان الناتو الغاشم. يتم جلدهم في هذه المعتقلات بالاسلاك الكهربائية وخلع اظافرهم واجبارهم على اكل ولعق الفضلات الادمية، اكرمكم الله وغيرها، من صنوف التعذيب التي تقشعر لها الابدان. ان الاسرى في ليبيا يتعرضون لابشع انواع التعذيب التي نعجز عن وصفها او التغبير عنها وحقيقة لم اعد افهم سبب هذا الحقد من هؤلاء البشر الذين عاثوا في ارض ليبيا فسادا تجاوز المدى، فهم نازبون ساديون!
وما يحدث من انتهاك لحقوق الليبي فى ارضه وفي هذه المعتقلات من قبل المليشيات لا يختلف كثيرا عن جرائم النازية، فليس هناك أي اختلاف بين اولئك وهؤلاء!
هذا وكانت 'منظمة اطباء بلا حدود' قد قالت في وقت سابق إنها بصدد تعليق عملياتها في أحد سجون مصراتة، نظرا للعدد الكبير من حالات التعذيب التي اطلعت عليها.. كما قالت ايضا المسؤولة الاممية لوكالة الاسوشييتدبريس ان 'هناك تعذيبا واعدامات غير قانونية وحالات اغتصاب تطال النساء والرجال. ينبغي اتخاذ اجراء فوري لمساعدة السلطات الليبية لاستعادة سيطرتها على السجون ومراكز الاعتقال'!
ان الاسرى في ليبيا يموتون تعذيباً.. فاين عالم حقوق الإنسان. والمواثيق الدولية. وعالم المحكمة الجنائية الدولية من شعب هجر وتجاوز اكثر من مليون ليبي في اصقاع الارض ويقتل الالاف منهم في معتقلات الميليشيات.

Alquds alaraby

hben
29/03/2013, 10h17
Décidemment!...
LA pilule ne passe pas!...
Elle reste en travers de la gorge!...

Adama
29/03/2013, 10h58
Rien de stupéfiant. Patiente, patiente… Elle passera encore moins avec l’allié Syrie d’Assad.

Ça en fait des couleuvres à avaler pour les bedonnants généraux factices en kaki et tous leurs auxiliaires. Ils vont se sentir bien seuls. ^^

Cookies