PDA

Voir la version complète : MAROC : Les défaites appelé au royaume du maroc des victoires


MEK
04/05/2013, 17h42
الهزائم التي تسميها المملكة المغربية بانتصارات

لكي يعرف المغاربة معنى هزيمة والفرق بينها وبين الانتصار،وأن أقبح أنواع الهزيمة بالنسبة للشعوب والدول هو الهزيمة التي يتوهم الناس أنها انتصار،وكيف يمكن أن يميز الشعب الهزيمة التي تسمى انتصار؟ ففي يوم 25 ابريل 2013 انتهت معركة بين السلطة المغربية والولايات المتحدة حول حقوق الإنسان في الصحراء،ولكي نعرف أنها انتصار حقيقي أم عكس ذلك نطرح سؤال من هم أطراف المعركة؟

ونجيب بأنهما طرفان هما الولايات المتحدة التي تقدمت بالمشروع والمغرب،ونحدد الطرفين هنا مع الرجوع إلى الأمثلة السابقة التي جرت في كل من من العراق وليبيا وسوريا حاليا، لنتذكر أن الولايات المتحدة كانت طرفا في جميع المعارك في الدول المذكورة

ونضيف هنا بان الولايات المتحدة لا تسمى هزائمها انتصارات كما يفعل المنهزمون في الدول المتخلفة مثل دولتنا، فأمريكا عندما انهزمت في حرب الفيتنام انسحبت ، وعندما انهزمت في الصومال انسحبت ولم تقل انها أنتصرت ولم تفتخر كما جاري الان في مملكتنا المغربية

وعندما مر يوم 25 ابريل 2013 لم يخطب أي رئيس ولا وزير في الولايات المتحدة ليقول للشعب الأمريكي بأنه انتصر على المغرب في معركته ضد حقوق الإنسان في الصحراء

ونطرح السؤال الثاني هل عرف الشعب المغربي حقيقة سبب قبول الولايات المتحدة لعدم فرض مهمة مراقبة المينورسو لحقوق الإنسان في الصحراء؟ وهل هي لم تحقق أكثر مما كانت قد وضعته في مشروعها؟ ولم يعد يكفيها ما ورد في مسودة المشروع لأنها كانت تعتبرها اقل مما يجب أن تطلبه؟

الأيام المقبلة سوف تكشف الخطة المستقبلية للولايات المتحدة في الصحراء بعد أن برهنت على كونها غير راضية على وضعية حقوق الإنسان هناك، هذا التساؤل يفرضه وزن وقوة الولايات المتحدة في التأثير على الدول الإفريقية مثل المغرب

ومعلوم أن الوفد المغربي إلى مجلس الأمن الدولي يفتخر بانتصاره ولكنه لم يقل للمغاربة ماهو ثمن هذا الانتصار بين المغرب والولايات المتحدة؟ وماهي عواقبه خلال الأشهر المقبلة؟ ويستحق هذا الموضوع أكثر من دراسة ،وعلى الشعب أن لايظن أن المينورسو لاتراقب حقوق الإنسان في الصحراء،فهي مفتوحة الأعين، وتتوفر على إمكانيات المراقبة وإنما يبحثون عن وسيلة شرعية لفرض العقوبات


محمد سلماني باحث في القضايا السياسية الدولية





.

Cookies