hakkimm
01/03/2007, 10h52
La fatwa en question celle que notre soeur a posté ne s'agit de rien d'autre que d'une capture d'écran d'un site de la secte salafi.
Les sites en question sont:
-Al-Qabas: Journal koweitien indépendant http://www.alqabas.com.kw
-Al-Ilaf: Journal Saoudien enligne http://www.**********/
A voir le contenu, j'ai du mal à croire que ce sont des sites Salafi!.
Maintenant regardons ce que dit otteman el Khamis, l'un des deux auteurs supposés de ce fatwa:
28-يناير- 2003 ميلادية التاريخ
استفسار عن مصداقية فتوى عنوان السؤال
فتوى الشيخين عثمان الخميس وسعد الغامدي في تحريم الانترنت على المرأة بسبب خبث طويتها ولايجوز لها فتحه إلا بحضور محرم مدرك لعهر المرأة ومكرها، نسأل الله الثبات! بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وبعد، فإن النساء مخلوقاتٌ كسائر مخلوقات الله، لكن فيهنّ ضعفاً بيّناً وهوى يأخذهن صوب الحرام إن لم تجعل الضوابط الشرعية قائمة في المجتمعات التي يقمن فيهن. وحكم دخول المرأة للإنترنت حرام حرام حرام. ففي هذه الشبكة من مواضع الفتنة ما قد لا تتمكن المرأة بضعف نفسها على مقاومته. ولا يجوز الدخول لها على مواقع الشبكة ما لم يكن برفقتها أحد المحارم الشرعيين ممن يعرفون بواطن النساء ومكرهن وضعفهن أمام الجنس والهوى، كما قد فصّل ذلك فضيلة الشيخ سعد الغامدي في فتوى طويلة مدعومة بالأدلة الشرعية الثابتة. كتبه/ عثمان الخميس.
==============================
سماحة الشيخ هل فعلاًَ هذه الفتوى صادره من سماحتكم يرجى الرد للاهميه نص السؤال
سبحانك هذا بهتان عظيم ، هذا كذب لم أقله ، ولم أطلع على فتوى الشيخ سعد الغامدي
Il dit:SoubhanaAllah, Ceci est un enorme mensonge que j'ai jamais dit. J'ai pas vu le Fatwa de Saad el Ghamidi.
source: http://www.almanhaj.com/fatwa222.htm
Mon but ce n'est pas de les défendre mais je pense qu'il faut vérifier les informations avant des les commenter comme l'exhorte ce verset (sourate 49, verset 6).
Les sites en question sont:
-Al-Qabas: Journal koweitien indépendant http://www.alqabas.com.kw
-Al-Ilaf: Journal Saoudien enligne http://www.**********/
A voir le contenu, j'ai du mal à croire que ce sont des sites Salafi!.
Maintenant regardons ce que dit otteman el Khamis, l'un des deux auteurs supposés de ce fatwa:
28-يناير- 2003 ميلادية التاريخ
استفسار عن مصداقية فتوى عنوان السؤال
فتوى الشيخين عثمان الخميس وسعد الغامدي في تحريم الانترنت على المرأة بسبب خبث طويتها ولايجوز لها فتحه إلا بحضور محرم مدرك لعهر المرأة ومكرها، نسأل الله الثبات! بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وبعد، فإن النساء مخلوقاتٌ كسائر مخلوقات الله، لكن فيهنّ ضعفاً بيّناً وهوى يأخذهن صوب الحرام إن لم تجعل الضوابط الشرعية قائمة في المجتمعات التي يقمن فيهن. وحكم دخول المرأة للإنترنت حرام حرام حرام. ففي هذه الشبكة من مواضع الفتنة ما قد لا تتمكن المرأة بضعف نفسها على مقاومته. ولا يجوز الدخول لها على مواقع الشبكة ما لم يكن برفقتها أحد المحارم الشرعيين ممن يعرفون بواطن النساء ومكرهن وضعفهن أمام الجنس والهوى، كما قد فصّل ذلك فضيلة الشيخ سعد الغامدي في فتوى طويلة مدعومة بالأدلة الشرعية الثابتة. كتبه/ عثمان الخميس.
==============================
سماحة الشيخ هل فعلاًَ هذه الفتوى صادره من سماحتكم يرجى الرد للاهميه نص السؤال
سبحانك هذا بهتان عظيم ، هذا كذب لم أقله ، ولم أطلع على فتوى الشيخ سعد الغامدي
Il dit:SoubhanaAllah, Ceci est un enorme mensonge que j'ai jamais dit. J'ai pas vu le Fatwa de Saad el Ghamidi.
source: http://www.almanhaj.com/fatwa222.htm
Mon but ce n'est pas de les défendre mais je pense qu'il faut vérifier les informations avant des les commenter comme l'exhorte ce verset (sourate 49, verset 6).