Nadyr
20/12/2007, 00h46
@tamerlan je pense que si il y'aura plus d'intéresser il y aura plus de réponses . bon lire le coran c'est l'essentiel et chacun comprend se qu'il peut ,pour le reste il a qu'a chercher .
@mr13
si pour al-bahr sa t'arrange khouya dirha que c'est faux et après ?
j'ai déjà dit que c'est un peut tiré par les cheveux . j'ai copié le texte en intégrale tel qu'il circule sur le net et j'ai chercher a prouver une par une .
et j'ai arriver pour la majorité
sérieux yawm 365 fois ne suffit pas toute seul ? comme preuve qu'il y a qqchose ?
j'ai déjà corriger de jihad par johd .
et pour yabisin c'est pas yabssan stp
pourquoi el-bahr et pas al-yam
الفرق بين (البحر) و (الْيَمِّ) فى القرآن الكريم
تحدث القرآن الكريم عن البحار وعن الأنهار بالمعنى والمصطلح المتعارف عليه لغة عند الناس للبحار والأنهار، وكلمتا البحر والنهر واضحتان من هذه الناحية في كافة المواضع القرآنية، وليس هناك اختلاف حول المفاهيم المتعلقة بهما.
وبمجرد النظر إلى السياق القرآني والتأمل فيه نرى أن كلمة (البحر) قد استخدمت في كافة المواضع التي كان (البحر) مقصودا فيها بكامله وبمواصفاته وبكيانه وبحجمه وبكامل مكوناته:
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ (المائدة 96)
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ (الأعراف 138)
وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ (إبراهيم 32)
وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (النحل 14)
وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا (الإسراء 67)
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ (الكهف 79)
قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (الكهف 109)
ويلاحظ أنه من غير الممكن في هذه السياقات وفي غيرها أن نستبدل كلمة (البحر) بكلمة (الماء) لأن ذلك يؤدي إلى اختلال المعنى.
أما كلمة (اليم) فهي تذكر وتستدعي كلمة (مايم) في اللغات القديمة، والتي تعني (ماء) كما هو في وارد في اللغات العبرية والقبطية والنبطية والمصرية الهيروغليفية وغير ذلك (لاحظ أن كلمة "مايم" المشتركة بين عدة لغات قديمة تتكون من مقطعين هما "ماء" و "يم"، وأن البلاغة القرآنية اختصرتهما في كلمة واحدة هي "يم"، وربما كان ذلك من باب المجاز اللغوي فيما يسمى بلاغة "إطلاق اسم الكل على الجزء")، ومن خلال التأمل في السياقات الستة الواردة في القرآن الكريم لهذه الكلمة نرى ونفهم بكل وضوح وجلاء أن المقصود بها هو ماء البحر أو مياه البحار أو الأنهار بمواصفاتها وإمكاناتها وآثارها المعروفة على التحديد، وإن كان غير المدقق يفهمها بشكل عام على أنها كلمة مرادفة للبحر أو النهر أو ما إلى ذلك، علما بأن هذا الفهم العام لا يخل كثيرا بالمعنى، وإن ابتعد قليلا عن موجبات البلاغة القرآنية.
فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (الأعراف 136)
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (القصص 40)
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (الذاريات 40)
فالماء هنا هو سبب الغرق.
أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (طه 39)
وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (القصص 7)
الماء هنا هو المعني على التحديد، والمقصود هو القذف والإلقاء في (الماء)، وأن (ماء البحر أو النهر) لا (البحر أو النهر) هو المأمور بإلقائه بالساحل.
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (طه 78).
ماء البحر على التحديد هو الذي غشيهم وليس البحر بكامله.
ونلاحظ أننا لو استبدلنا كلمة (اليم) بكلمة (الماء) في السياقات الستة السابقة لما اختلف المعنى كثيرا. وقد اقتضت الحكمة الإلهية والبلاغة القرآنية استخدام كلمة (اليم) في المواضع الستة المذكورة التي استخدمت فيها من أجل الدقة في التفريق بين هذا الماء (ماء البحر أو النهر) و(الماء) العادي.
أعتقد أن هذا هو الفرق بين كلمتي (البحر) و (اليم) بالشكل الذي أفهمه من السياق القرآني استنادا إلى معلوماتي اللغوية المتواضعة في ضوء مختلف التفاسير المتواترة عن السلف الصالح.
والله أعلم،j'ai rien ajouter sur se que dit alessandro a part que sa viens de dieu et que c'est normal que chaque lettre chaque mot aura une explication mathématique , tu pense que a seti@home ils cherche comment un signale de l'espace . le math c'est le centre tout ordre mais la vraiment c'est trop pour dire simple hasard . trop ordonné pour que se sera du n'importe quoi c'est calcule .
@sinan
si j'ai compris
il te donne salat et salawat comme résultat .
tu prend que salawat biensure ,
il te donne 5 page et les 5 mot sont dans les 3 premiers pages d'ou j'ai copié les versets.
il faut me payer après pour les cours d'arabe et de recherche ...
et tous sa c'est pour 2 truques que j'ai mm pas chercher dans le blog (sans pub) , c pour éviter trop de calcule dans la topic .
@mr13
si pour al-bahr sa t'arrange khouya dirha que c'est faux et après ?
j'ai déjà dit que c'est un peut tiré par les cheveux . j'ai copié le texte en intégrale tel qu'il circule sur le net et j'ai chercher a prouver une par une .
et j'ai arriver pour la majorité
sérieux yawm 365 fois ne suffit pas toute seul ? comme preuve qu'il y a qqchose ?
j'ai déjà corriger de jihad par johd .
et pour yabisin c'est pas yabssan stp
pourquoi el-bahr et pas al-yam
الفرق بين (البحر) و (الْيَمِّ) فى القرآن الكريم
تحدث القرآن الكريم عن البحار وعن الأنهار بالمعنى والمصطلح المتعارف عليه لغة عند الناس للبحار والأنهار، وكلمتا البحر والنهر واضحتان من هذه الناحية في كافة المواضع القرآنية، وليس هناك اختلاف حول المفاهيم المتعلقة بهما.
وبمجرد النظر إلى السياق القرآني والتأمل فيه نرى أن كلمة (البحر) قد استخدمت في كافة المواضع التي كان (البحر) مقصودا فيها بكامله وبمواصفاته وبكيانه وبحجمه وبكامل مكوناته:
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ (المائدة 96)
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ (الأعراف 138)
وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ (إبراهيم 32)
وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (النحل 14)
وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا (الإسراء 67)
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ (الكهف 79)
قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (الكهف 109)
ويلاحظ أنه من غير الممكن في هذه السياقات وفي غيرها أن نستبدل كلمة (البحر) بكلمة (الماء) لأن ذلك يؤدي إلى اختلال المعنى.
أما كلمة (اليم) فهي تذكر وتستدعي كلمة (مايم) في اللغات القديمة، والتي تعني (ماء) كما هو في وارد في اللغات العبرية والقبطية والنبطية والمصرية الهيروغليفية وغير ذلك (لاحظ أن كلمة "مايم" المشتركة بين عدة لغات قديمة تتكون من مقطعين هما "ماء" و "يم"، وأن البلاغة القرآنية اختصرتهما في كلمة واحدة هي "يم"، وربما كان ذلك من باب المجاز اللغوي فيما يسمى بلاغة "إطلاق اسم الكل على الجزء")، ومن خلال التأمل في السياقات الستة الواردة في القرآن الكريم لهذه الكلمة نرى ونفهم بكل وضوح وجلاء أن المقصود بها هو ماء البحر أو مياه البحار أو الأنهار بمواصفاتها وإمكاناتها وآثارها المعروفة على التحديد، وإن كان غير المدقق يفهمها بشكل عام على أنها كلمة مرادفة للبحر أو النهر أو ما إلى ذلك، علما بأن هذا الفهم العام لا يخل كثيرا بالمعنى، وإن ابتعد قليلا عن موجبات البلاغة القرآنية.
فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (الأعراف 136)
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (القصص 40)
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (الذاريات 40)
فالماء هنا هو سبب الغرق.
أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (طه 39)
وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (القصص 7)
الماء هنا هو المعني على التحديد، والمقصود هو القذف والإلقاء في (الماء)، وأن (ماء البحر أو النهر) لا (البحر أو النهر) هو المأمور بإلقائه بالساحل.
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (طه 78).
ماء البحر على التحديد هو الذي غشيهم وليس البحر بكامله.
ونلاحظ أننا لو استبدلنا كلمة (اليم) بكلمة (الماء) في السياقات الستة السابقة لما اختلف المعنى كثيرا. وقد اقتضت الحكمة الإلهية والبلاغة القرآنية استخدام كلمة (اليم) في المواضع الستة المذكورة التي استخدمت فيها من أجل الدقة في التفريق بين هذا الماء (ماء البحر أو النهر) و(الماء) العادي.
أعتقد أن هذا هو الفرق بين كلمتي (البحر) و (اليم) بالشكل الذي أفهمه من السياق القرآني استنادا إلى معلوماتي اللغوية المتواضعة في ضوء مختلف التفاسير المتواترة عن السلف الصالح.
والله أعلم،j'ai rien ajouter sur se que dit alessandro a part que sa viens de dieu et que c'est normal que chaque lettre chaque mot aura une explication mathématique , tu pense que a seti@home ils cherche comment un signale de l'espace . le math c'est le centre tout ordre mais la vraiment c'est trop pour dire simple hasard . trop ordonné pour que se sera du n'importe quoi c'est calcule .
@sinan
si j'ai compris
il te donne salat et salawat comme résultat .
tu prend que salawat biensure ,
il te donne 5 page et les 5 mot sont dans les 3 premiers pages d'ou j'ai copié les versets.
il faut me payer après pour les cours d'arabe et de recherche ...
et tous sa c'est pour 2 truques que j'ai mm pas chercher dans le blog (sans pub) , c pour éviter trop de calcule dans la topic .