Annonce

Réduire
Aucune annonce.

Appel aux intellectuels arabes pour se lever contre le fascisme sous forme religieuse

Réduire
X
 
  • Filtre
  • Heure
  • Afficher
Tout nettoyer
nouveaux messages

  • Elghifari
    a répondu
    Version en langue arabe :

    ا
    نداء إلى المثقفين العرب لمناهضة الفاشية الدينية :

    الفاشية الدينية لن تمر، والموت لزارعي الموت في

    عالمنا العربي

    وحش كاسر دهم مشرقنا العربي. بات يهدد الأمة دولا وشعوبا من المحيط الى الخليج. وحش أفلت من قمقم التاريخ، ومن مكر وأوكار الاستخبارات الإمبريالية والرجعية، مستغلا أزمات مجتمعاتنا العربية. بدأ يتجول في وعي العامة. يجنّد القتلة والمجرمين أداة لمشروعه الفاشي الدموي، ويخوض في حياة البشر مهدداً مستقبلهم السياسي والأمني والاجتماعي، وفي دماء المواطنين عرباً ومسلمين وأقليات إثنية ودينية، ويتطلع لمد إجرامه ليطول العالم بأسره.

    لا لبس في أهدافه، انها تدمير الحضارة والاجتماع الإنساني، وحياة الدول والمجتمعات؛ يصرخ علنا: «بالذبح جئناكم»!!
    إنه وحش الفاشية الدينية. نمط خاص من الفاشيات، تناظر وتواكب الفاشيات العنصرية والرجعية في العالمين العربي والغربي. إنها أدوات إضافية بيد الامبريالية وأتباعها في المنطقة، تستخدمها لإدارة معاركها الراهنة والمستقبلية. أدوات تعوّضها التراجع النسبي لقدراتها على خوض الحروب التقليدية التي استخدمتها وتستخدمها في إشاعة الفوضى المدمرة، وذلك بتفكيك دول المنطقة ومجتمعاتها، مشرقها خاصة، لفرض شرق أوسط جديد، منزوع الارادة والسيادة والموارد، خاضع كلياً للإملاءات الأطلسية، ومتصالح وراضخ للكيان الصهيوني.

    حقق هذا المشروع تقدماً على الأرض، وأصبح السكين فوق رقاب الجميع. إزاء ذلك لم يعد مقبولا ان نبقى غارقين في نقاش عبثي حول الأكثر مسؤولية في إيجاد البيئة الملائمة لولادة هذا الوحش ونموّه. أطراف عدة في النظام الرسمي العربي الذي فشل في مشروع الاستقلال والتحديث وبناء الدولة الوطنية تتحمل المسؤولية:

    1ـ النظم الرجعية العربية التي أغرقت المنطقة في مستنقع التبعية للمشاريع الاستعمارية التي أسست لثقافة التعصب الديني والمذهبي.

    2ـ القوى والنظم القومية، التي حادت عن أهدافها وشعاراتها. وتحولت الى سلطات استبدادية وفاسدة.

    3ـ التيارات الليبيرالية التقليدية أو تلك المتحدرة من أصول يسارية. التي بدأت مأخوذة بديموقراطية الدبابات الأطلسية وانتهت مستتبعة من النظم النفطية الوهابية.

    4ـ التيارات اليسارية التي اكتفت بالطروحات النظرية المجردة وخاضت نضالات منفصلة عن فهم الواقع، وعجز عن الانخراط الجدي في المعركة الوجودية الدائرة على امتداد المنطقة.

    كل هؤلاء يتحملون القسط الأكبر من المسؤولية، لا يستثنى من هذه المسؤولية المثقفون الوطنيون والديموقراطيون، الذين فشلوا في تحديث الثقافة المجتمعية، وارتضوا أنصاف الحلول إزاء الثورة الثقافية، وقبلوا مبدأ تسييس الدين، فالتحقوا بالمرجعيات الدينية والطائفية والمذهبية والمال النفطي، هذا الفشل سهّل ظهور الفاشية الدينية وانتشارها، فنمت وترعرعت في العالمين العربي والإسلامي، لا سيما بعد الحرب الأفغانية بإدارتها الأميركية السعودية، وتمظهرت واستقوت بالتراث الديني، فاستخدمته للقتل والذبح والتكفير ومعاقبة كل مختلف.

    هذه الظاهرة باتت تشكل خطراً داهماً ليس على الإنسان وحقوقه الإنسانية فحسب، بل على الحق بالوجود، والحق بالحياة أيضا، وخطراً على الهوية وعلى حرية الكلمة والحريات العامة، بما في ذلك الممارسة الدينية نفسها، وعلى الثقافة والتراث والآداب والفنون، وصولاً إلى نمط عيش تشكّل خلال قرون، وجعل الوطن العربي خارج التاريخ ومنطق العصر.

    إن مواجهة هذه الموجة المدمرة من الفاشية لا تحتمل التردد. باتت واجبة، وهي ممكنة، كونها مسؤولية القوى الحية والحريصة على المنجزات الحضارية، وعلى الحريات والاستقلال والوحدة والتقدم.
    نحن الموقعين أدناه، ندعو كل المثقفين والمناضلين والناشطين في الحقل العام الى التحرك وإطلاق أوسع حملة ضد الفكر الإرهابي التكفيري، وضد التعصب الديني والمذهبي، وضد استخدام الدين في العمل السياسي، والى النضال من أجل بناء الدولة المدنية الوطنية الديموقراطية الحديثة التي تعتمد المواطنة وتصون الحريات الشخصية والعامة، وتحترم التعددية السياسية والثقافية والاجتماعية، وتجرّم بث الأفكار العنصرية، والفاشية والتكفيرية. دولة تضع في أولوياتها التنمية المستندة الى الإنتاج، والى عدالة التوزيع، والقضاء على الفقر والتهميش. دولة تحرص على تطوير التعليم الوطني بكل مراحله، ولا تتخلى عن واجبها في تعزيز القدرات الدفاعية والتصدي للمخاطر التي تواجهنا جميعا، دولا وشعوبا، ولا سيما في مشرقنا العربي، وفي مقدمها الخطر الصهيوني على فلسطين وعموم المنطقة.

    كما ندعو الى دعم القوى الرسمية والشعبية التي تقاتل بالفكر والسياسة والسلاح قوى الإرهاب التكفيري وداعميه، والى تشكيل أوسع ائتلاف عربي لمناهظة الفاشية الدينية.

    ليكن شعارنا: الفاشية الدينية لن تمر، والموت لزارعي الموت في عالمنا العربي.


    لائحة أسماء الموقعين
    الموقعون من لبنان
    د. عصام نعمان (وزير ونائب سابق) د. سماح إدريس (كاتب )
    أ. سايد فرنجية (كاتب وناشط سياسي) سركيس أبو زيد (كاتب)
    د.سمير صباغ غانية موصلي (حقوق المرأة)
    فيصل جلول (كاتب) سامي كليب (كاتب واعلامي)
    د. نسيم عون (استاذ جامعي) زاهي وهبي (شاعر واعلامي)
    د. علي شريم (طبيب) أ. علاء المولى
    صقر ابو فخر (كاتب) أ. علي فياض
    مصطفى سبيتي (شاعر) أ. حسين سرور
    رياض صوما (كاتب سياسي) حسين طليس (صحافي)
    ناجي صفا (كاتب) ميرنا لاوند (ناشطة)
    مارون ابي سمرا (طبيب) نزيه ابو خليل (ناشط)
    كارميلا ابو سمرا (ناشطة) ليال ابو موسى (شاعرة)
    إسماعيل ابراهيم (كاتب) دينا حلاوي (ناشطة)
    فؤاد نجم (ناشط سياسي) ايزابيل فرنجية ( محامية

    نعمت بدر الدين (ناشطة) الهام بكداش (ناشطة سياسية)
    جمال حموي ( د. وناشطة سياسية) خالد الديب (ناشط سياسي)
    رباب الدبس (ناشطة) عمر الديب (رئيس سابق لاتحاد الشباب)
    زويا داغر (محامية وناشطة) فؤاد رمضان (ناشط)
    ابراهيم الراسي(رئيس سابق لنقابة التعليم الإبتدائي) زينة رضا (ناشطة)
    فاروق دحروج (الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني)
    سعدالله مزرعاني (نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني سابقا)
    حسان زيتوني (أمين عام اتحاد الشباب الديمقراطي)
    عربي عنداري (امين عام اتحاد الشباب الديمقراطي سابقا)
    أسد غندور (استاذ ثانوي وناشط سياسي) ريمون فرام (طبيب)
    كامل صفا (محام وناشط سياسي) محمد صلح (ناشط سياسي)
    زهير رافع (محام وناشط سياسي) رباح شحرور (ناشط)
    دلال الساحلي (شاعرة) د.سلوى الأمين
    هاني فياض (ناشط) يسرى نعمة (ناشطة)
    سهام قاووق (ناشطة) ريمون هنود (كاتب)
    أنور ياسين (ناشط ومعتقل سابق لدى العدو الصهيوني)
    علي محي الدين (رئيس الإتحاد الوطني للنقابات سابقا)
    زينب اللقيس بشرى مقلد
    نازك عوض عدنان حمزة
    د. بسام شعراني لوليت ابراهيم (ناشطة)
    مي صفا لونا سمور (استاذة ثانوية)
    مريم صفا عبد الأمير حلاوي
    وفاء الحاج علي (ناشطة) علي الملا (ناشط سياسي)
    زينب صالح فيصل الأمين
    نجاة صفا انعام بزي
    ماري فرنجية سامية مولوي (شاعرة وصحفية)
    سامية مجدلاني ناجي مهدي
    فواز قبلان (استاذ ثانوي) سوزان مكة (ناشطة)
    ناجي جمال جادوس زريقة
    محمد مكي سهى شمص (صحافية وناشطة)
    دلال مرداوي سليمان القانوني
    محمود الأمين (مجلس النواب وناشط)
    ناريمان داوود كريستين مكا
    محمد ميك
    عامر المسافر خواطر حسن
    عايدة داوود جمال حطيط
    ندى برجي رانيا جابر
    احمد وليد سنو جوزيف النوار
    احمد دهيني (صحافي)

    ***

    الموقعون من سوريا :
    عادل الشريفي (شاعر) سهى مخلوف (محامية)
    ابو الجود (كاتب وناشط) هدى صالح (محامية)
    مي يازجي (ناشطة) ديمة موصلي (ناشطة
    تتبع
    -(voir suite-)


    Assawra 20/09/2014

    Dernière modification par Elghifari, 25 septembre 2014, 02h56.

    Laisser un commentaire:


  • Appel aux intellectuels arabes pour se lever contre le fascisme sous forme religieuse

    Appel aux intellectuels arabes pour se lever contre le fascisme sous forme religieuse
    Une bête sauvage s’est ruée sur notre Machreq arabe, menaçant la nation et les peuples, du Golfe à l’Océan

    Un prédateur a surgi du fond de l’Histoire, des repaires des services de renseignements impérialistes et réactionnaires, profitant des crises que traversent nos sociétés arabes. Il s’est infiltré dans la conscience des gens, il a recruté des criminels et des assassins comme instrument à son projet fasciste et sanguinaire. Il s’est immiscé dans la vie des gens, il a menacé leur avenir politique et social, il s’est glissé dans le sang même des citoyens arabes, des musulmans et des minorités ethniques et religieuses.

    Il aspire à étendre ses crimes sur la terre entière. Son objectif est évident : détruire la civilisation et la communauté des êtres humains, des États et des sociétés tout en clamant haut et fort : « Nous venons vous égorger ! »

    C’est le fascisme religieux. Il va de pair avec les fascismes racistes et réactionnaires dans les mondes arabe et occidental. Instrument complémentaire entre les mains de l’impérialisme et de ses acolytes dans notre région, il participe à ses combats actuels et futurs.

    Il a été créé pour compenser son impuissance à mener des guerres traditionnelles qui cherchent à répandre le chaos destructeur en démantelant les États et les sociétés de la région, en vue d’imposer un nouveau Moyen-Orient, dépourvu de décision, de souveraineté et de ressources, entièrement soumis aux diktats de l’OTAN, réconcilié avec l’entité sioniste et lui est subordonné.

    Cette entreprise a bien avancé sur le terrain et désormais, le couteau menace le monde entier.

    Face à cette situation, nous ne pouvons plus nous égarer dans les méandres des discussions vaines à propos des climats délétères qui ont permis la naissance et l’évolution de cet horrible prédateur. La responsabilité incombe aux régimes arabes qui ont échoué à élaborer un plan d’indépendance et de modernisation et à construire un État national :

    Les régimes réactionnaires arabes qui ont plongé la région dans le marécage de l’assujettissement aux projets coloniaux et qui ont ancré la culture du fanatisme religieux et confessionnel.

    Les puissances et les systèmes nationalistes qui se sont détournés de leurs objectifs et de leurs devises pour devenir des autorités despotiques et corrompues.

    Les courants libéraux, traditionnels ou issus de la gauche, qui ont été fascinés par la démocratie des blindés de l’OTAN et qui ont fini par se soumettre aux régimes pétroliers et wahhabites.

    Les courants de gauche qui se sont satisfaits des théories abstraites, qui ont engagé des luttes détachées de la réalité et qui se sont avérés impuissants à s’engager sérieusement dans les combats existentiels de la région entière.

    Eux tous doivent assumer la responsabilité de cet échec, tout autant que les intellectuels nationalistes et démocrates qui ont échoué à moderniser la culture sociale, qui se sont accommodés de solutions approximatives face à la révolution culturelle, qui ont admis le principe de politisation de la religion en ralliant les sommités religieuses et confessionnelles et en se soumettant aux grandes fortunes pétrolières.

    Cet échec a permis la montée et la propagation du fascisme religieux dans la sphère arabo musulmane - surtout après la guerre d’Afghanistan, menée sous la houlette américaine et saoudienne.

    Adoptant l’aspect d’un patrimoine religieux, ce fascisme n’a fait que s’en servir pour assassiner, égorger, exclure et châtier toux ceux qui sont différents.

    Ce phénomène représente un danger imminent, non seulement pour l’être humain et ses droits, mais aussi pour le droit d’exister et le droit de vivre. Ce danger bien réel menace l’identité, la liberté de parole comme toutes les autres libertés, y compris celles de la pratique religieuse, de la culture, du patrimoine, de la littérature et des arts, jusqu’au mode de vie qui s’est construit au cours des siècles, rejetant le Monde arabe loin de l’Histoire et de la marche du temps.

    Aucune tergiversation n’est admissible pour affronter la houle dévastatrice de ce fascisme. Il s’agit d’un devoir, devenu pressant, il incombe à toutes les forces vives attachées à la sauvegarde des acquis de la civilisation : les libertés, l’indépendance, l’union et le développement.

    Nous, les signataires de cet appel, appelons les intellectuels et les militants à agir, à déclencher une vaste action contre la pensée terroriste, contre le fanatisme religieux, contre l’implication de la religion dans l’action politique. Nous appelons au combat pour construire un État national démocratique moderne, fondé sur les droits citoyens, garantissant les libertés personnelles et collectives, respectant la pluralité politique, culturelle et sociale, condamnant la diffusion des idées racistes et fascistes qui prônent l’excommunion.

    Un État dont la priorité est la production, la juste distribution des richesses, l’éradication de la pauvreté et de la marginalisation. Un État qui tient à développer l’enseignement à toutes ses étapes. Un État qui n’abdique pas son devoir de renforcer les forces défensives, de faire face aux dangers qui guettent les États et les peuples, surtout dans notre Machreq arabe, et en premier lieu le danger sioniste en Palestine et dans toute la région.

    Nous appelons à soutenir les forces officielles et populaires qui combattent par la pensée, par la politique et par les armes les pouvoirs terroristes et leurs protecteurs, en vue de construire la plus large coalition arabe qui s’opposera au fascisme religieux.

    Que notre slogan soit : Le fascisme religieux ne passera pas ! Mort aux semeurs de la mort dans notre Monde arabe !

    Assawra

    Blog de Jacques Tourtaux 21/09/2014




Chargement...
X