بعد الطلب الرسمي الذي قدمه المغرب لتأجيل كأس إفريقيا للأمم، الذي من المقرر أن تقام أطواره في الفترة ما بين 17 يناير و8 فبراير سنة 2015 في أربع مدن مغربية من بينها مدينة طنجة، تدرس الكونفدارلية الإفريقية لكرة القدم ستة احتمالات بخصوص التأجيل الذي صار مطلوبا بقوة، بسبب التخوف من انتقال وباء "إيبولا" إلى المغرب.

وحسب عدد من المصادر، فإن أول الاحتمالات هو تأجيل هذه الدورة الثلاثين من "كان 2015" إلى شهر يناير 2016، على أمل أن يتراجع انتشار "إيبولا" ويستقر الوضع الصحي في الدول الإفريقية التي تشهد تفشيا خطيرا للمرض.

كما تنظر الكونفدارلية في احتمال ثان، وهو تنظيم البطولة في شهر يونيو من سنة 2015 بدل شهر يناير، وهو ما سيستدعي موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

أما الاحتمال الثالث فهو تنازل البلد المفترض تنظيمه "كان 2017"، وتعوض بالتالي دورة 2015 دورة 2017، وهو ما قد لا تقبله الدول المرشحة بقوة لاستضافة دورة 2017 وعلى رأسها الجزائر.

رابع الاحتمالات، وحسب نفس المصادر، فهو الإبقاء على البطولة الإفريقية في موعدها ومساعدة المغرب تقنيا وعمليا في تشديد المراقبة وتقييد تحركات وتنقلات الجماهير والتحكم في تجمعاتها، أو إجبار الوافدين على الخضوع لإجراءات "تأشيرة صحية" قد يحدد شكلها وطريقة إجراؤها فيما بعد.

الاحتمال الخامس وهو نقل البطولة الإفريقية إلى بلد آخر له القدرة والإمكانيات على تنظيم مثل هكذا تظاهرة رياضية في مثل هذه الظروف، وهناك حديث عن اقتراح لجنوب إفريقيا.

أما الاحتمال السادس، فهو إلغاء تنظيم هذه الدورة الثلاثين نهائيا وانتظار دورة 2017، ويحظى هذا الاحتمال بدعم من عدة مسؤولين في الكونفدارلية الإفريقية لكرة القدم، ويبدو حلا منطقيا لاعتبار ما يشكله خطر انتشار مرض "إيبولا" بين جماهير الدول المشاركة في "كان 2015".